عباس يلغي زيارة لواشنطن وإسرائيل تحقق باستشهاد فلسطينيين   
الأربعاء 3/8/1426 هـ - الموافق 7/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:19 (مكة المكرمة)، 20:19 (غرينتش)
عباس ووزير خارجية فرنسا بلازي أدانا عملية اغتيال عرفات (الفرنسية)

ألغى الرئيس الفلسطيني محمود عباس زيارته إلى نيويورك لحضور القمة العالمية لأسباب تعود لتدهور الوضع الأمني الداخلي خاصة بعد مقتل مستشاره العسكري ورئيس جهاز الاستخبارات السابق موسى عرفات صباح اليوم واختطاف نجله.
 
وقال مصدر رسمي بالسلطة إن عباس قرر إرسال وزير خارجيته ناصر القدوة لإلقاء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة نيابة عنه.
 
وقد أعلن ناطق باسم ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية مسؤوليتها عن اغتيال اللواء عرفات. وتتشكل هذه اللجان أساسا من عناصر حركة فتح ولكنها تعمل بمعزل عن قيادتها، إضافة إلى عناصر قليلة من حركتي حماس والجهاد الإسلامي لا يتبعون تنظيميهما أيضا.
 
وقال مراسل الجزيرة إن جهودا تبذل لإطلاق سراح منهل -نجل موسى عرفات- الذي اختطفه المسلحون في العملية ذاتها.
 
موسى عرفات المستشار العسكري للرئيس الفلسطيني (الفرنسية)
إدانات
من جهتها أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عملية الاغتيال رافضة استخدام أسلوب الاغتيال في حل الخلافات السياسية، وأكدت أن سلاحها موجه فقط للاحتلال الإسرائيلي.
 
وقال المتحدث باسم الحركة في غزة سامي أبو زهري في تصريح للجزيرة إنه رغم أن موسى عرفات "كان من الذين آذوا شعبنا وأسهموا في عمليات القهر والتعذيب ضده" نرفض الاحتكام للعنف في حل الخلافات.

وفي أول رد فعل دولي على عملية الاغتيال، قال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي إن الحادث "يجب أن يحثنا على مضاعفة الجهود من أجل إقامة دولة قانون محترمة" في غزة.
 
وأضاف الوزير الفرنسي للصحفيين قبل لقاء مع نظيره الفلسطيني ناصر القدوة في غزة أن ذلك "يترجم تدهور الظروف الأمنية وحالة العنف السائدة في غزة".
 
فتح تحقيق
من جهة أخرى أعلن الجيش الإسرائيلي أنه فتح تحقيقا في استشهاد خمسة فلسطينيين يوم 24 أغسطس/آب الماضي بمخيم طولكرم بالضفة الغربية.
 
وقالت صحيفة هآرتس إنه لم يكن أي من الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش مسلحا وإن ثلاثة منهم غير ملاحقين, وهو ما يتعارض مع رواية الجيش التي أفادت أن خمسة ناشطين بنيهم مسؤول كبير في حركة الجهاد الإسلامي قتلوا خلال العملية.
 
استمرار تكثيف الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية(الفرنسية)
من جهتها اتهمت منظمة بتسليم الحقوقية الجنود الإسرائيليين بقتل خمسة فلسطينيين عزل, مشيرة إلى أن تصرفات الجيش أظهرت أن الجنود يلتزمون بالحد الأدنى من ضبط النفس في استخدام أسلحتهم خلال الغارات.
 
شأن داخلي
وفي سياق منفصل رفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التدخل الإسرائيلي في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة يوم 25 يناير/كانون الثاني المقبل, مؤكدة "أن الانتخابات شأن فلسطيني داخلي".
 
وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري إن حماس ستشارك في الانتخابات التشريعية حينما تجرى, و"سلاح المقاومة مرتبط بوجود الاحتلال وليس بالمشاركة في الانتخابات التشريعية".
 
جاء ذلك ردا على إعلان وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم أن إسرائيل لن تقبل مشاركة حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية.
 
وقال شالوم في تصريح للإذاعة العامة الإسرائيلية "نحن مصممون على عدم إعطاء حماس إمكانية أن تحمل السلاح في يد وتواصل التصرف كمنظمة إرهابية, وتشارك باليد الأخرى في الانتخابات".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة