تظاهرات إسرائيلية ضد الانسحاب من غزة   
الثلاثاء 1426/5/22 هـ - الموافق 28/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 7:09 (مكة المكرمة)، 4:09 (غرينتش)

معارضو خطة شارون طالبوا بإعادة النظر في الانسحاب (الفرنسية)

تظاهر عشرات الآلاف من الإسرائيليين ضد خطة رئيس الوزراء أرييل شارون الانسحاب من غزة وشمال الضفة الغربية في احتجاجات هي الأوسع ضد العملية التي سيبدأ تنفيذها في منتصف أغسطس/آب القادم.

وأوقف المتظاهرون سياراتهم على طول الطرق الرئيسية في ساعات المساء، ورددوا شعارات مناوئة لخطة الانسحاب وحملوا لافتات تقول "اليهود لا يطردون اليهود".

ولم تسجل أحداث عنف في التظاهرة التي نظمها مجلس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة تحت شعار "لنتوقف لحظة لإعادة النظر في القرار" المتعلق بالانسحاب.

وخلافا للتظاهرات السابقة لم يكن الهدف وقف حركة السير على الطرق الكبرى ولم تضطر الشرطة -التي انتشرت بأعداد كبيرة خوفا من حدوث حالات اختناق مروري أو تجاوزات من قبل المتظاهرين- إلى التدخل.

الشرطة الإسرائيلية تعتقل أحد المتظاهرين (الفرنسية)
وفي تحرك آخر شوهد مئات الآلاف من الشرائط الزرقاء على سيارات المعارضين للانسحاب الإسرائيلي في مواجهة حملة الشرائط البرتقالية التي بدأها مؤيدو الانسحاب في دلالة على انقسام المجتمع الإسرائيلي تجاه هذه المسألة.

وفيما تستعد القوات الإسرائيلية لإخلاء مستوطنات غزة وتدميرها، أقام المستوطنون موقعا استيطانيا جديدا في نفس الموقع الذي هدمت فيه القوات الإسرائيلية مباني مهجورة قرب مستوطنة شريات هايام في تجمع غوش قطيف الاستيطاني جنوب قطاع غزة.
 
وفي تطور متصل أصيب أربعة فلسطينيين برصاص المستوطنين الإسرائيليين في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوب القطاع.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن المستوطنين هاجموا أيضا سيارة الإسعاف الوحيدة بالمنطقة وهشموا زجاجها وأغلقوا كافة الطرق المؤدية إلى المواصي.

من جهة أخرى أدانت محكمة إسرائيلية اليوم جنديا إسرائيليا بتهمة "القتل غير العمد" لداعية السلام البريطاني توم هورندال (22 عاما) الذي ينتمي إلى حركة التضامن الدولية في رفح بجنوب قطاع غزة.

قريع سيحاول تعزيز اتفاق التهدئة مع حماس والجهاد (الفرنسية)
اجتماعات فلسطينية

سياسيا رحب رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع بعقد لقاء مع حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي خلال فترة وجوده مدة يومين في قطاع غزة, دون أن يفصح عن موعد محدد للاجتماع.

من جانبه قال مستشار الأمن القومي لدى رئاسة السلطة الفلسطينية العقيد جبريل الرجوب خلال لقاء صحفي في القدس إن "السلطة بدأت حوارا جادا مع حركة الجهاد لتوقف عملياتها لأنها تتناقض مع مصلحتنا" حسب تعبيره.
 
وأضاف الرجوب أن السلطة ما زالت ملتزمة بوقف إطلاق النار "لأن ذلك في مصلحتنا ولن نوافق على أي خرق لوقف إطلاق النار من أي جهة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة