السعودية تستعد لإجلاء جديد بمنطقة العيص البركانية   
الخميس 1430/5/26 هـ - الموافق 21/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 4:54 (مكة المكرمة)، 1:54 (غرينتش)

تستعد السعودية لعمليات إجلاء جديدة للسكان في بلدة العيص، وهي منطقة بركانية تقع شمال غرب المملكة حيث أن الزلازل التي تضرب المنطقة منذ أسابيع تزداد قوة. كما جرى توسعة مناطق الطوارئ إلى 40 كلم.

وقال رئيس هيئة المساحة الجيولوجية زهير نواب إن منطقة العيص البركانية يمكن أن تتعرض لزلازل تصل قوتها الى 6.5 درجات على مقياس ريختر. وأضاف أن الهيئة وسعت نطاق منطقة الطوارئ إلى 40 كلم.

وكانت السلطات أجلت السكان من قرى في محيط 20 كلم حول بركان العيص بعد هزة سابقة يوم الأحد، والتي قالت صحف إنها تسببت في حدوث شقوق بالأرض.

وكانت سلطات الدفاع المدني قد دعت سكان منطقة العيص شمال غرب المملكة إلى مغادرة البلدة بهدوء والتوجه إلى معسكر الإيواء استعدادا لنقلهم إلى المدينة المنورة وذلك بعد حدوث نشاط زلزالي ملحوظ مساء الثلاثاء في المنطقة التي يحتمل أن تشهد نشاطا بركانيا.

وأفاد التلفزيون السعودي أن منطقة الشاقة سجلت 46 هزة أرضية لم تتسبب بوقوع أضرار أو إصابات. وقال المركز السعودي للأرصاد إن زلزالا بقوة 5.4 درجات على مقياس ريختر ضرب منطقة شمال غرب المملكة بعد ساعات من هزة مماثلة بلغت 4.8 درجات، ولم تتسبب الهزتان بأضرار أو إصابات.

وقال أحمد العطاس نائب رئيس هيئة المساحة الجيولوجية إن زلزالين متوسطي القوة ضربا منطقة بركانية شمال غرب المملكة، ولكن لم تكن هناك إصابات أو أضرار في المباني.

ودفع الخوف من ثوران البراكين الخامدة في العيص السكان إلى الفرار من تلقاء أنفسهم إلى المدينة المنورة وينبع الأسبوع الماضي. وقالت هيئة المساحة الجيولوجية إن آخر ثوران بركاني بالمنطقة كان قبل 700 عام.

وتقع العيص على بعد 240 كلم شمالي المدينة المنورة وعلى بعد 150 كلم من ميناء ينبع على البحر الأحمر، والمنطقة ليست قريبة من منشآت النفط والبتروكيمياويات بأكبر دولة مصدرة للنفط عالميا.

ويقدر عدد سكان العيص بنحو ستين ألف نسمة، وهي مكان قديم لاستراحة القوافل المسافرة بين مدن غرب وجنوب شبه الجزيرة العربية وسوريا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة