الجيش النيجيري يشن حملة أمنية في أربع مدن   
الجمعة 1422/8/8 هـ - الموافق 26/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

واصل الجيش النيجيري وقوات الشرطة حملة أمنية واسعة في المدن والقرى الواقعة وسط نيجيريا بحثا عن مسلحين قتلوا 19 جنديا ومثلوا بجثثهم في وقت سابق. وكانت قوات الجيش قد ردت بقتل أكثر من مائتي شخص في عمليات انتقامية مطلع هذا الأسبوع.

وقال مسؤولون بالحكومة الإقليمية إن المذبحة التي ارتكبها الجيش بدأت بعد ظهر الأحد الماضي في جبيجي وقتل فيها 130 شخصا على الأقل, ثم انتشرت إلى مناطق فاسي وإنيين وزاكي بيام القريبة من المكان الذي عثر فيه على جثث 19 جنديا قطعوا إربا بالفؤوس في 12 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وأكد صحفيون زاروا منطقة الحادث أن عشرات الجثث كانت ممددة في الشوارع, إلا أن الحكومة لم تحدد بعد العدد الكلي للقتلى. وأشاروا إلى أن التوتر لايزال حادا في تلك المناطق وقال متحدث باسم الشرطة إن هجوما جديدا قد يشن على سكان المدن التي وقع عليها الهجوم في أي لحظة, وإن العديد من السكان توجهوا إلى مدينة ماكوردي هربا من العمليات العسكرية.

وأضاف أن القوات العسكرية لاتزال منتشرة في تلك المدن, وأن الجنود يقومون بتفتيش المنازل والأفراد والسيارات. وقال إن التوتر لايزال يسود المنطقة رغم التوقف المؤقت لإطلاق النار, ولم يعرف بعد ما ستؤول إليه الأمور, "لأن الجنود قد يطلقون نيرانهم في أي لحظة, لكن يبدو أنهم امتثلوا لأوامر الرئيس أولوسيغون أوباسانجو بوقف إطلاق النار".

وكان النواب في ولاية بينوي قد طلبوا من الولايات المتحدة وبريطانيا التدخل لدى الحكومة النيجيرية الفدرالية بزعم أن حملة للتطهير العرقي تشن ضد طائفة التيف التي تمثل غالبية سكان بينوي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة