جمعيات عربية وإسلامية تنتقد تكبيل العمل الخيري   
الثلاثاء 1423/11/12 هـ - الموافق 14/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

واجهة مؤسسة الأرض المقدسة بتكساس التي جمدت الولايات المتحدة أرصدتها عقب الهجمات على نيويورك وواشنطن

أعربت حوالي 150 منظمة غير حكومية وجمعية إنسانية غالبيتها عربية وإسلامية أمس عن قلقها إزاء العقبات التي تواجهها "وسط أجواء من كبت الحريات" منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

وجاء في بيان صدر في ختام مؤتمر عقدته هذه المنظمات غير الحكومية في التاسع والعاشر من الشهر الجاري في باريس أن "المشاركين لاحظوا ببالغ القلق أن إجراءات اعتباطية تتخذ حيال هذه الهيئات وسط أجواء من كبت الحريات الفردية والجماعية في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك في الدول الديمقراطية". وأشار البيان إلى "الأوضاع المأساوية" للمنظمات غير الحكومية الناشطة في العالم العربي والإسلامي بسبب القيود المفروضة على الحريات.

وشارك في المؤتمر بدعوة من اللجنة العربية لحقوق الإنسان مندوبون عن 65 دولة إسلامية وأفريقية ومن أميركا اللاتينية إضافة إلى ممثلين عن المفوضية العليا لحقوق الإنسان ومراقبين أوروبيين.

وتناولت المناقشات المصاعب التي تواجهها هذه المنظمات غير الحكومية مثل تجميد أموالها واتهامها بدعم الإرهاب، وانعكاس ذلك على عملها الإنساني بسبب المراقبة والملاحقات التي تتعرض لها في العالم.

وتطرق البيان أيضا إلى ما وصفها بالقوانين القمعية منذ الهجمات على نيويورك وواشنطن قائلا إنها لا تستند إلى أي مرجع شرعي وتتعارض بشكل متزايد مع التشريعات والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والشعوب، مستشهدا بوضع أسرى طالبان والقاعدة الذين تحتجزهم الولايات المتحدة في معتقل غوانتانامو بكوبا.

وناشد المشاركون المفوضية العربية لحقوق الإنسان إطلاق حملة واسعة النطاق بهدف توعية الرأي العام الدولي ولاسيما الغربي بشأن وجود قوى تتوق إلى الديمقراطية والتنمية والعدالة والسلام في دول الجنوب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة