بريطانيا تخطط لزيادة الضرائب على الكحول لتقليل انتشارها   
السبت 1427/10/6 هـ - الموافق 28/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:11 (مكة المكرمة)، 23:11 (غرينتش)

تخطط وزيرة الصحة البريطانية باتريشيا هيويت لزيادة الضرائب على المشروبات الكحولية خاصة المشروبات الغازية والخفيفة المضاف إليها الكحول, كوسيلة لمحاربة الشرب حتى الثمالة بين المراهقين والشبان.

 

وكشفت هيويت عن خططها في مقابلة لها مع صحيفة الأطفال "فرست نيوز" قالت فيها "أطالب وزير المالية غوردون براون عندما يقدم ميزانية العام المقبل أن يزيد حقا الضرائب على الكحوليات خاصة المشروبات الخفيفة المضاف إليها الكحول التي يقبل على تناولها المراهقون من الجنسين".

 

وأردفت الوزيرة أن كثيرا جدا من الشبان ينتهي بهم الأمر إلى المستشفى نتيجة لشرب الكحوليات.

 

وتظهر الإحصاءات الحكومية أن نحو 70% من الذين يدخلون أقسام الطوارئ بالمستشفيات ترتبط حالاتهم بتناول الكحول، وتقع واحدة من كل ثلاث حالات اغتصاب يبلغ عنها عندما تكون الضحية مخمورة، وتكون الكحوليات عادة عاملا رئيسيا في نصف الجرائم العنيفة.

 

وفي يونيو/حزيران الماضي ذكر معهد دراسات الكحوليات أن 29% من المراهقات و26% من الفتيان شربوا حتى الثمالة عام 2003 وأن أكثر من ربع المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و16 عاما شربوا حتى الثمالة ثلاث مرات أو أكثر في الشهر.

 

وهذا على العكس مما هو جارٍ في فرنسا حيث من المعتاد تقديم النبيذ المخفف بالماء للأطفال مع الوجبات لإعدادهم لشرب الكحوليات, ونسبة الشرب حتى الثمالة لا تتجاوز 9%. وتتحمل الخدمة الصحية القومية بسبب إدمان الكحول ما يقدر بنحو 1.6 مليار جنيه إسترليني سنويا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة