هراري تتهم واشنطن بانتهاج أساليب رعاة البقر   
الجمعة 1423/6/15 هـ - الموافق 23/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

روبرت موغابي
وصفت هراري اليوم الجمعة إعلان واشنطن بأنها تعمل لإحداث تغيير ديمقراطي في زيمبابوي بأنه تهديد للسلام في المنطقة. وأدان وزير الإعلام في زيمبابوي جوناثان مويو هذه التصريحات وقال إنها من "أساليب رعاة البقر التي يريد رجال بوش أن يجلبوها إلى بلادنا ومنطقتنا".

وحث حزب الاتحاد الوطني في زيمبابوي -الجبهة الوطنية بزعامة رئيس البلاد روبرت موغابي- الحكومة على طلب تفسيرات من واشنطن بسبب الانعكاسات الخطرة لهذه التصريحات.

وشجب الرئيس موغابي أمس الخميس ما اعتبره حملة عنصرية تهدف إلى تقويض استقلال زيمبابوي من خلال الانتقادات الأميركية والغربية لحكومته.

وأكدت الولايات المتحدة أمس أنها لا تعتبر الرئيس روبرت موغابي قائدا شرعيا للبلاد. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب ريكر إن بلاده ستواصل مشاوراتها مع دول أخرى في المنطقة والعالم بشأن "طريقة دعم عملية ديمقراطية وإجراء انتخابات حرة" في زيمبابوي.

وأضاف أن واشنطن على اتصال أيضا مع عدد كبير من هيئات ومنظمات المجتمع المدني في زيمبابوي للمساعدة على إحلال الديمقراطية في البلاد، مؤكدا أن العمل سيتواصل مع هذه الهيئات والمنظمات "لإسماع صوت شعب زيمبابوي في مواجهة تجاوزات نظام موغابي", مذكرا بأن واشنطن تعتبر أن إعادة انتخاب موغابي في مارس/ آذار الماضي تمت بالتزوير.

المعارضة البريطانية
توني بلير
وفي سياق متصل دعا زعيم المعارضة البريطانية المحافظة أيان دانكن سميث رئيس الوزراء توني بلير إلى مقاطعة خطاب رئيس زيمبابوي روبرت موغابي خلال قمة الأرض المقبلة في جوهانسبرغ,

وطلب دانكن سميث في رسالة نشرتها الصحافة اليوم الجمعة من بلير أن يغادر قاعة القمة حين يقوم موغابي بإلقاء كلمته في 2 سبتمبر/ أيلول، كما دعاه إلى اغتنام فرصة انعقاد قمة جوهانسبرغ (26 أغسطس/ آب -4 سبتمبر/ أيلول) لإدانة سياسة موغابي.

وحسب برنامج القمة, فإن بلير وموغابي سيلقيان كلمتيهما بفارق أقل من ساعة. ورفضت وزيرة البيئة البريطانية مارغريت بيكيت اليوم دعوة زعيم المحافظين, معتبرة أن قمة الأرض يجب ألا تكون رهينة لمسألة زيمبابوي، لكن بيكيت أشارت إلى أنه من غير المرجح أن يتصافح بلير وموغابي بهذه المناسبة.

ويواجه نظام موغابي حملة غربية شرسة منذ الانتخابات الرئاسية في مارس/ آذار الماضي التي يقول الغرب إنها شهدت عمليات تزوير واسعة النطاق وأعمال عنف ضد أنصار المعارضة. كما تعرض لعقوبات بسبب عملية الإصلاح الزراعي التي أطلقها عام 2000 وتشمل طرد المزارعين ذوي الأصول الأوروبية من الأراضي التي بحوزتهم لتوزيعها على سكان البلاد الأصليين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة