وزيرة داخلية فرنسا: الخطر الإرهابي قائم وبشكل دائم   
الأحد 1428/5/4 هـ - الموافق 20/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:47 (مكة المكرمة)، 21:47 (غرينتش)
ساركوزي يترأس أول اجتماع لحكومته التي تضم 15 وزيرا (رويترز)

قالت وزيرة الداخلية الفرنسية ميشال أليو ماري إن الخطر الإرهابي لا يزال قائما في فرنسا وبـ"بشكل دائم".

وقالت أليو ماري في زيارة إلى مراكز شرطة قرب باريس في أول مهمة لها في منصبها الجديد كوزيرة في حكومة فرانسو فيون "هناك بشكل دائم، ونحن نعرف ذلك، خطر إرهابي, وهذا الخطر يستهدف جميع الدول المتطورة وفرنسا أيضا".

وخصص أول اجتماع في مقر وزارة الداخلية لهذه المسألة التي وصفتها أليو ماري بأنها مصدر لـ"قلق كبير".

وتحدثت عن "وجود إرهابي غير واضح مع أناس يشكلون جزءا من شبكات مرتبطة نوعا ما بالقاعدة وكذلك مع مجموعات تعبر عن نفسها دون أن تكون مرتكزة حقيقة على أشياء جدية".

وهددت كتائب أبو حفص المصري في بيان على الإنترنت -يصعب التأكد من صحته- فرنسا بـ"حملة جهادية دامية", ردا على انتخاب ساركوزي "الصليبي الصهيوني".

أولويات الحكومة
واجتمع مجلس الوزراء أمس برئاسة ساركوزي الذي قال إنه فخور بحكومته التي وضعت نصب أعينها خفض نسبة البطالة إلى 5% بدل 8%, حسب وزيرة الثقافة الناطقة باسم الحكومة كريستين ألبانيل.

ساركوزي في صورة تذكارية مع الوزيرات السبع بحكومته (الفرنسية)
كما ستعمل الحكومة على أن تنفذ وبسرعة إجراءات بينها خفض الضرائب والحفاظ على خدمة دنيا لشبكة القطارات خلال الإضرابات, وجعل نظام دوام الساعات الـ35 أكثر مرونة.

وقال رئيس الوزراء فرانسو فيون إن الحكومة ستعمل على أن تطبق بحزم برنامج ساركوزي السياسي.

حكومة متفتحة
وتعتبر تشكيلة فيون الأصغر حجما في تاريخ فرنسا, وجاءت متفتحة على التيارات السياسية بما فيها اليسار والوسط.

وكانت المفاجأة الكبرى تعيين اليساري برنار كوشنر وزيرا للخارجية والشؤون الأوروبية, وهو ما اعتبره الحزب الاشتراكي محاولة للإضرار به قبيل انتخابات الشهر القادم التشريعية, وعمد فورا إلى طرد كوشنر.

ويعتبر كوشنر -الطبيب الذي أسس "أطباء  بلا حدود"- من أكثر السياسيين الفرنسيين شعبية, وهو من مؤيدي ما يسمى التدخل الإنساني.

مغاربية وزيرة للعدل
وكانت المفاجأة الأخرى في حكومة ساركوزي, تعيين الناطقة باسم حملته الانتخابية رشيدة داتي (41 عاما) ذات الأصول المغربية الجزائرية في منصب وزيرة العدل, في أول خطوة من نوعها, فلم يسبق لأحد من أصول مغاربية أن تولى منصبا يفوق كتابة دولة.

ومنصب داتي يكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى الاضطرابات التي عرفتها أحياء المهاجرين التي تسكنها أصول مغاربية وأفريقية.

أما وزارة الهجرة والهوية المثيرة للجدل فآلت إلى مساعد ساركوزي بريس أورتفو, في حين آلت وزارة الدفاع إلى آرفي مورين من حزب الوسط "التجمع من أجل ديمقراطية فرنسية" الذي يقوده فرانسوا بايرو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة