حرق الرضيع دوابشة يشعل غضب المغردين   
الجمعة 15/10/1436 هـ - الموافق 31/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 17:26 (مكة المكرمة)، 14:26 (غرينتش)

أشعلت جريمة حرق الرضيع الفلسطيني علي دوابشة على يد مستوطنين جنوب شرق نابلس فتيل جمعة الغضب التي دعت إليها المقاومة، لتمتد من كافة أنحاء الأراضي الفلسطينية إلى العالم العربي ومواقع التواصل الاجتماعي.

وبمجرد أن تصاعد الدخان وسط اللهيب الذي أتى على منزل عائلة دوابشة وأحرق جسد رضيعها الغض، أطلق رواد موقع التغريدات الشهير تويتر وسما (هشتاغ) باللغتين العربية والإنجليزية "حرقوا الرضيع" و"علي دوابشة أحرق حيا".

وعبر عدد كبير من المغردين من خلال ما كتبوه عن غضبهم من الاحتلال الإسرائيلي ومن الحكومة الفلسطينية ومن جرائم الحرق التي ترتكب بشكل يومي في أنحاء العالم العربي والإسلامي.
 
وكتب الداعية الإسلامي الدكتور طارق سويدان على حسابه الرسمي "عندما يحرق الطغاة شعوبهم، تحرق إسرائيل أطفالنا"، ليتفاعل معه عدد كبير من المغردين متسائلين عن ردة فعل الدول العربية.

أما الإعلامي الموريتاني محمد محفوظ المختار فغرد قائلا "حرق الطفل الفلسطيني اليوم جريمة يرتكبها العرب بصمت بعضهم وتنسيق بعضهم الآخر مع الكيان الصهيوني ضد أهلنا في فلسطين السليبة".

واتهم المغرد محمد الشمري الحكومة الفلسطينية بالخيانة وبمسؤوليتها عن الحادثة لأنها لم تحترم أو تقدر شعبها على حد قوله، وقال إن "هناك عملاء في الحكومة يبيعون الإسمنت والطوب لبناء مستوطنات صهيونية"، ثم نسأل: "من حرق الطفل؟".

من جهته غرد نادر الراشد قائلا "أحرق اليهود الطفل فقط لأنه مسلم فلسطيني، كم اشتقت إلى زمن نشجب فيه ونستنكر".

تغريدات تساءلت عن ردة الفعل  الفلسطينية والعربية إزاء مقتل الرضيع دوابشة (الجزيرة)

ردة الفعل
وفي سياق متصل غرد مئات من الشباب متسائلين عن ردة فعل العالم لو كان مرتكب الجريمة مسلما فلسطينيا في حق عائلة إسرائيلية، وهاجموا وسائل الإعلام التي عادة ما تبرر انتهاكات إسرائيل لحقوق الشعب الفلسطيني.

وكتبت المغردة أريج عودة "سوف يعلنون أن مرتكب الجريمة مختل عقليا، وتنتهي القصة". أما رائد عطية فكتب في تغريدته "يقولون عن حرق الرضيع جريمة بشعة، ولو فعلها السنّة لقالوا إرهاب".

ويستمر النشطاء في تفاعلهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وتتواصل الدعوات إلى الغضب في فلسطين وخارجها، فكتبت المغردة آية محمد "اغضب ولا تخش على الأهل والدار، فإن الصمت بعد حرق الطفل أكبر عار".

وشيّع آلاف الفلسطينيين ظهر الجمعة جنازة الشهيد علي دوابشة (عام ونصف) في بلدة دوما جنوب شرق نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، وسط توتر وغضب رسمي وشعبي فلسطيني، بينما توعدت فصائل فلسطينية بالرد على هذه الجريمة.

واستشهد الرضيع دوابشة فجر اليوم، وأصيب والداه وشقيقه بجروح بالغة، إثر حرق منزلهم من قبل مستوطنين يهود متطرفين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة