الجيش الباكستاني يبحث عن 16 جنديا مخطوفا   
السبت 27/7/1428 هـ - الموافق 11/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:55 (مكة المكرمة)، 23:55 (غرينتش)

الجيش الباكستاني قال إن مسلحين موالين لطالبان هم الذين خطفوا جنوده (الفرنسية -أرشيف)

أطلق الجيش الباكستاني الجمعة حملة للبحث عن 16 جنديا يقول مسؤولون إنهم خطفوا الخميس على يد من وصفوهم "بمتشددين مؤيدين لحركة طالبان" الأفغانية، بينما وافق الرئيس برويز مشرف على المشاركة يوم الأحد بمجلس السلام المشترك بين القبائل الأفغانية والباكستانية.

وصرح الناطق باسم الجيش الجنرال وحيد إرشاد لوكالة الأنباء الفرنسية أن معلومات الاستخبارات العسكرية تشير إلى أن الجنود الستة عشر قد خطفتهم طالبان، لكن لم يتبن أحد العملية حتى الآن.

وفقد الجنود قرب الحدود مع أفغانستان بينما كانوا في طريق عودتهم إلى قاعدتهم في جندولة التي تبعد 50 كلم عن بلدة وانا الرئيسية بمنطقة إقليم وزيرستان الجنوبي القبلي.

كمين بوزيرستان
وتصاعدت الاشتباكات بين قوات الأمن والمسلحين بهذه المنطقة الحدودية منذ أن انهار الشهر الماضي اتفاق للسلام استمر نحو عشرة  شهور في وزيرستان الشمالي.

مشرف سيلقي خطابا في ختام مجلس القبائل الأفغانية الباكستانية (الفرنسية -أرشيف)
وفي حادث منفصل قالت قوات الأمن إنها قتلت ما يصل إلى 12 ممن تصفهم بالمتشددين أمس الخميس بعد تعرضها لكمين بالقرب من ميران شاه -البلدة الرئيسية بإقليم وزيرستان- وأصيب خمسة جنود في الهجوم.

وقتل أكثر من 200 شخص في هجمات بقنابل واشتباكات بين مسلحين وقوات الأمن منذ هجوم الجيش على المسجد الأحمر بإسلام آباد في يوليو/تموز المنصرم.

موافقة مبدئية
ومن جهة ثانية أعلنت إسلام آباد الجمعة أن مشرف وافق على حضور الجلسة الختامية لمجلس شورى القبائل الأفغاني الباكستاني.

وأكدت الخارجية أن مشرف سيتحدث يوم الأحد أمام نحو 700 من الزعماء القبليين والدينيين والسياسيين الباكستانيين والأفغان المجتمعين منذ يومين بالعاصمة الأفغانية كابل ضمن "مجلس السلام" المشترك بين البلدين.

وقال بيان للوزارة إن مشرف "وافق مبدئيا" على التحدث أمام المؤتمر بعدما اتصل به الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في وقت متأخر الجمعة.

وأضافت الخارجية في بيانها أن كرزاي أفاد أن مشاركة الرئيس (مشرف) شخصيا "ستشكل مصدر دعم وتشجيع لمجلس السلام".

وكان يفترض أن يحضر الرئيس الباكستاني الجلسة الافتتاحية للمجلس الخميس، لكنه عدل عن ذلك مشيرا إلى ارتباطات له في إسلام آباد.

ويبحث اجتماع القبائل على مدى ثلاثة أيام سبل تحقيق الأمن على الحدود، والقضاء على حركة طالبان.

وقاطع الاجتماع حوالى سبعين مندوبا قبليا ودينيا باكستانيا من مناطق شمال وجنوب وزيرستان الحدودية، معتبرين أنه لا يمكن أن يحقق المجلس نجاحا في غياب ممثلين عن طالبان.

وكان الرئيسان مشرف وكرزاي قد اتفقا على عقد مجلس القبائل حين التقيا بواشنطن أواخر العام الماضي لبحث إستراتيجية مشتركة ضد مقاتلي القاعدة وطالبان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة