الأمم المتحدة تتوسط في هدنة بين فصيلين أفغانيين   
الخميس 1423/6/6 هـ - الموافق 15/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عدد من مقاتلي الجنرال الأوزبكي عبد الرشيد دوستم (أرشيف)
أعلنت الأمم المتحدة اليوم قيامها بوساطة لوقف إطلاق النار بين فصيلين أفغانيين متناحرين, أدى إلى مقتل ثمانية من عناصر الفصيلين في اشتباك وقع شمالي البلاد مطلع هذا الأسبوع.

وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية مانويل دي ألميدا سيلفا للصحفيين إن القتلى سقطوا في اشتباك بين فصيل يتزعمه القائد الأوزبكي الجنرال عبد الرشيد دوستم وآخر بزعامة القائد الطاجيكي أستاذ عطا في منطقة غوسفاندي بإقليم ساري بول.

وأضاف أن فريقا من الأمم المتحدة أجرى مفاوضات برفقة لجنة أمنية محلية تضم عناصر من الفصائل الثلاثة الموجودة في المنطقة, وهي فصيل دوستم وفصيل عطا وجماعة حزب الوحدة الشيعي بهدف إحلال هدنة واستعادة الفصيلين لجثث قتلاهما.

وبدأ سريان الهدنة اعتبارا من أمس, وقال سيلفا نقلا عن مسؤولين بالأمم المتحدة شمالي أفغانستان إن الفصائل ملتزمة بها. وأضاف أن الاتفاق نص على تسليم الجثث وإعادة الأسرى, مشيرا إلى أن الفصيلين وافقا على نزع السلاح من منطقة غوسفاندي حيث وقع الاشتباك وسمحا لرجال من حزب الوحدة من منطقة مجاورة بالسيطرة على البلدة.

وسجل الأمن تراجعا ملموسا في أجزاء عديدة من شمال البلاد منذ الإطاحة بحكم طالبان العام الماضي، كما اشتبكت فصائل متناحرة في مناطق رئيسية منها مدينة مزار شريف شمالي ساري بول. وقتل العشرات في اشتباكات بين فصيل دوستم وفصيل عطا مما اضطر بعض وكالات الإغاثة الغربية لوقف عملياتها في المنطقة.

وقال سيلفا "فيما يتعلق بمزار شريف تبدو الأمور هادئة منذ الصباح وحتى الآن، لكن احتمال وقوع اضطرابات وارد باستمرار". وذكر أن المنظمة شددت إجراءات الأمن خارج مقارها بأفغانستان في أعقاب سطو مسلح تعرض له مقرها في غزني يوم الثلاثاء الماضي وهجوم بقنبلة يدوية على مقر آخر قبل أسبوعين في مدينة قندهار الجنوبية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة