الرئيس الفنزويلي يؤيد رحيل كارمونا لكولومبيا   
الثلاثاء 1423/3/17 هـ - الموافق 28/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الشرطة تقتاد كارمونا خارج المحكمة بكاراكاس بعد وضعه رهن الإقامة الجبرية (أرشيف)
طلب اثنان من قادة محاولة الانقلاب الفاشلة التي أطاحت الشهر الماضي بالرئيس الفنزويلي هوغو شافيز اللجوء السياسي إلى كولومبيا والسلفادور, في وقت يستعد فيه قادة عسكريون في البلاد للاحتجاج على حالة عدم الاستقرار السياسي في كراكاس بعد مرور ستة أسابيع من الإطاحة بشافيز لمدة يومين.

فقد وافق الرئيس الفنزويلي على رحيل قائد الانقلاب الفاشل في 12 أبريل/نيسان الماضي بيدرو كارمونا إلى كولومبيا بعد أن وافقت بوغوتا على منحه حق اللجوء السياسي. وكان كارمونا عين نفسه رئيسا للبلاد عقب المحاولة الانقلابية ثم أطيح به بعد يومين من توليه السلطة.

ويأتي الإعلان عن موافقة شافيز على مغادرة كارمونا إلى كولومبيا في وقت تدرس فيه حكومة السلفادور طلبا تقدم به القائد المتقاعد في البحرية الفنزويلية كارلوس مولينا بمنحه حق اللجوء السياسي. وقالت وزارة الخارجية في السلفادور أمس إن مولينا لجأ إلى مقر الملحقية التجارية في العاصمة الفنزويلية مساء السبت وطلب اللجوء قائلا إنه يتعرض لاضطهاد من جانب حكومة شافيز.

هوغو شافيز
وكان مولينا دعا شافيز إلى الاستقالة في فبراير/شباط الماضي ثم انضم إلى انقلاب لقادة الجيش أطاح بالرئيس الفنزويلي -الذي يحظى بشعبية كبيرة- لفترة قصيرة في أبريل/نيسان. وعاد شافيز إلى الحكم بعد يومين من الانقلاب حين احتشد خلفه ضباط الجيش وأنصاره المدنيون. ويواجه زعماء الانقلاب الآن اتهامات جنائية.

في غضون ذلك أعلن قادة عسكريون فنزويليون أنهم عازمون على تنظيم مسيرة واسعة احتجاجا على قيام الحكومة بالتحقيق مع القادة العسكريين المتورطين بالانقلاب.

وأشار الضباط الذين فضلوا عدم ذكر أسمائهم إن دعوات شافيز للحوار الوطني عقب محاولة الانقلاب لم تلق آذانا صاغية, موضحين أن منافسيه يبحثون عن سبل قانونية لتحدي حكومته باستخدام الدستور كذريعة لتوجيه اللوم إليه بشأن مقتل 17 شخصا أثناء أعمال الشغب التي أدت إلى الإطاحة به.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة