أوباما من برلين يدعو لعلاقات أمتن بين أوروبا وأميركا   
الجمعة 1429/7/22 هـ - الموافق 25/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:51 (مكة المكرمة)، 10:51 (غرينتش)
أوباما يحيي 200 ألف شخص قابلوا خطابه بالحماس والتصفيق (رويترز)
 
أمام حشد بشري قدرته الشرطة بمائتي ألف شخص دعا المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية باراك أوباما ضفتي المتوسط أميركا وأوروبا إلى إلحاق الهزيمة بما وصفه بـ"الإرهاب" وعدم التخلي عن أفغانستان.
 
وقال أوباما -الذي قوطع خطابه بالتصفيف والابتهاج أمام بوابة براندنبورغ عند نصب النصر في وسط برلين- "إن على الأوروبيين والأميركيين رص الصفوف لهزيمة الإرهاب وتجفيف منابع التطرف".
 
وأضاف أوباما -في خطابه قرب جدار برلين السابق الذي كان يفصل بين الشرق والغرب ويعتبر رمزا من رموز الحرب الباردة- أن على "البشرية بناء عالم واحد يجمع الكل".

ودعا المرشح الديمقراطي -الذي يزور ألمانيا ضمن جولة أخذته إلى إسرائيل والعراق وأفغانستان- الأوروبيين والأميركيين إلى التوحد لمكافحة الجدران بين الحلفاء والأعراق والأديان ومواجهة تحديات المناخ.
 
وقال "إن جيلنا، ينبغي أن يترك لمساته في التاريخ"، وتابع يقول "لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بالانقسام" أمام "الإرهاب" والانحباس الحراري والمخدرات والانتشار النووي.
 
وأشار أوباما في خطابه إلى أنه ليس لأميركا حليف أفضل من أوروبا. وقال "إن الشراكة الحقيقية تتطلب عملا مستمرا وتضحيات والإصغاء وتعلم بعضنا من بعض وبناء الثقة بيننا".
 
ودعا أوروبا والولايات المتحدة إلى الوقوف معا لإبلاغ إيران رسالة مفادها أن عليها أن تتخلى عن طموحاتها النووية، وحث الجانبين على تجاوز خلافاتهما حول حرب العراق لمساعدة العراقيين على إعادة بناء حياتهم.
 
وطلب أوباما من الأوروبيين مواصلة التزامهم في أفغانستان. وقال "من أجل شعب أفغانستان ومن أجل أمننا المشترك، ينبغي إنهاء العمل". واعترف بأن بلاده لا تستطيع القيام بذلك وحدها.
 
وأكد أن الشعب الأفغاني يحتاج إلى دعم أوروبا وأميركا عسكريا وماليا للتغلب على حركة طالبان والقاعدة وقال "إن الرهان في أفغانستان أكبر من أن نتخلى عنه الآن".
 
ميركل تستقبل أوباما (الفرنسية)
هدم جدران
وبشان سقوط جدار برلين في 1989، دعا أوباما إلى "هدم الجدران بين الأعراق والقبائل، بين المواطنين والمهاجرين، بين المسيحيين والمسلمين واليهود"، وقال "لا يمكن أن تستمر الجدران بين الدول الأكثر غنى وتلك الأكثر فقرا".

وسبق خطاب أوباما اجتماع عقده مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل
 في دار المستشارية ببرلين.
 
ومن المقرر أن يزور أوباما كلا من فرنسا الجمعة وبريطانيا السبت.
 
تقدم أوباما
وأظهر استطلاع جديد نشرت نتائجه الخميس أن أوباما يحظى بتأييد أكبر من منافسه الجمهوري جون ماكين بين الناخبين الأميركيين من ذوي الأصول اللاتينية بنسبة ثلاثة إلى واحد.
 
وكشف الاستطلاع الذي أجراه مركز "بيو هيسبانك" أن 65% من اللاتينيين قالوا إنهم يميلون إلى الديمقراطيين مقابل 26% فقط قالوا إنهم يؤيدون الجمهوريين مما يشكل أكبر هامش في الفارق بين تأييد الحزبين خلال العقد الجاري. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة