نجاد: العقوبات لن تمنع إيران من تخصيب اليورانيوم   
الأربعاء 30/11/1427 هـ - الموافق 20/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:23 (مكة المكرمة)، 22:23 (غرينتش)

 نجاد نصح أوروبا بالصداقة مع إيران (رويترز-أرشيف)
قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن أي عقوبات يفرضها مجلس الأمن على بلاده لن تمنعها من مواصلة تخصيب اليورانيوم.

وقلل في خطاب بثه التلفزيون الإيراني من تأثير أي عقوبات على استمرار البرنامج النووي مؤكدا ثقته في قدرة الإيرانيين على استكمال دورة الوقود النووي.

وأضاف أن الدول الأوروبية يجب أن تدرك أن إصرارها على حرمان إيران من أنشطتها النووية ستعتبره طهران سلوكا عدائيا وسترد بالمثل.

ولم يوضح أحمدي نجاد طبيعة الإجراءات التي قد ترد بها بلاده لكن مراقبين أشاروا إلى أنها قد تشمل تقليل مستوى التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، خاصة ما يتعلق بعمليات التفتيش المفاجئة على المنشآت الإيرانية. واعتبر الرئيس الإيراني أن الصداقة مع إيران من مصلحة أوروبا.

الملاحظات الروسية
تصريح أحمدي نجاد جاء بعد إعلان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن مشروع القرار الذي قدمته الدول الأوروبية لمجلس الأمن أخذ بعين الاعتبار الملاحظات الروسية.

واعتبر في مقابلة مع وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء أنه قد يمثل أساسا لقرار نهائي يحظى بتوافق الآراء بشأن الملف الإيراني.

وأوضح لافروف أن بلاده تعول على إمكانية التوصل إلى قرار يشجع الإيرانيين على الجلوس إلى مائدة المفاوضات وإبداء تعاون نشط وتام مع الوكالة الدولية للطاقة فيما يتعلق بكل القضايا.

وأفادت أنباء بأن لافروف أجرى أمس اتصالا هاتفيا مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس حول التعديلات التي تقترحها موسكو.

وكان مجلس الأمن وافق يوم الخميس الماضي على النقاط الرئيسية في المشروع، بحيث تحد العقوبات من قدرة إيران على التخصيب وإنتاج الماء الثقيل للمفاعلات النووية.

يشار إلى أن روسيا والصين تتحفظان على الاتجاه الأميركي الأوروبي لتشديد العقوبات على طهران بعد رفضها التخلي عن أنشطة تخصيب اليورانيوم. وتطالب موسكو وبكين بما يسمى العقوبات الموجهة التي تشمل مجالات محدودة، وتحذران من إمكانية إقدام طهران على رد يؤدي لمزيد من التعقيد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة