آلاف الإندونيسيين يرفضون إخلاء منازلهم قرب بركان ميرابي   
الاثنين 17/4/1427 هـ - الموافق 15/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:28 (مكة المكرمة)، 21:28 (غرينتش)

ميرابي قتل 70 شخصا في ثورته عام 1994 (الفرنسية)

تحدى آلاف الإندونيسيين أوامر السلطات لهم بإخلاء منازلهم الواقعة على منحدرات جبل ميرابي البركاني تحسبا لثورة وشيكة.

وقال مسؤولون إن الجيش والشرطة أجلوا نحو 10 آلاف شخص فقط من سبع قرى بمنحدرات ميرابي ونقلوهم إلى مراكز إيواء مؤقتة، وإنه يتعين إجلاء نحو 30 ألف شخص من عدد من قرى محيط منطقة تبعد مسافة يصل نصف قطرها إلى ثمانية كيلومترات عن فوهة البركان.

وأوضحوا أن العديد من أهالي القرى أدركوا حجم الخطر واستعدوا للإخلاء لكن آلاف الأشخاص ما زالوا يرفضون الخضوع لأمر الإجلاء خشية فقد منازلهم وممتلكاتهم.

وذكروا أن بعض القرويين غادروا مراكز الإيواء وتكدسوا في شاحنات ليعودوا إلى قراهم لبضع ساعات لأداء أعمالهم المنزلية اليومية.

كما فضل الكثير من السكان اتباع نصائح بعض العرافين والمتصوفين المحليين الذين قالوا إن بركان ميرابي لن يندلع إلا بعد ظهور عدد من العلامات منها سطوع أشعة ضوئية غامضة على الجوانب المنحدرة للجبل.

وقررت إندونيسيا أمس السبت رفع درجة الاستعداد إلى حالة التأهب القصوى في منطقة جبل ميرابي البركاني وبدأت حملة إجلاء قسري على الرغم من إعلان الخبراء أنهم لا يستطيعون التكهن بموعد ثورة البركان.

وتصاعدت اليوم الأحد بين حين وآخر سحب كثيفة ودخان رمادي داكن من فوهة البركان، ولكن لا توجد إشارة واضحة إلى تدفق حمم ساخنة من ميرابي.

وبدأت كميات كثيفة من الدخان الساخن تتصاعد من قمة البركان في حين زادت أعداد الهزات البركانية مما يشير إلى قرب تفجر واحد من أكثر براكين العالم نشاطا.

وميرابي ومعناه جبل النار يقع بالقرب من مدينة يوجياكارتا القديمة وسط جزيرة جاوة المكتظة بالسكان ويبلغ ارتفاعه 2968 مترا.

ويعتبر بركان ميرابي أحد 65 بركانا مسجلة على أنها براكين خطرة في إندونيسيا، وقد قتل 70 شخصا في ثورته عام 1994 و1300 في عام 1930.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة