كويزومي يشترط الأمن لإرسال قوات إلى العراق   
الأربعاء 26/9/1424 هـ - الموافق 19/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كويزومي: على اليابان أن تساهم بطريقة إيجابية في العراق (الفرنسية)

جدد رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي بعدما انتخبه البرلمان اليوم لولاية جديدة، عزمه إرسال جنود إلى العراق.

لكن كويزومي سعى إلى طمأنة الرأي العام الياباني الذي يعارض في معظمه الاحتلال الأميركي للعراق، قائلا إن طوكيو ستعير أكبر اهتمام لأمن الأشخاص الذين ترسلهم، واصفا الوضع في العراق بأنه خطير جدا.

وأوضح رئيس الوزراء الياباني في مؤتمر صحفي أنه يجب على طوكيو أن تساهم بطريقة إيجابية في العراق وتضطلع بمسؤولياتها كعضو في الأسرة الدولية. وقال إنه سيقرر إرسال قوات بعد الاطلاع على الوضع في العراق.

وتأتي تصريحات كويزومي في وقت بدأ فيه نحو عشرة عسكريين يابانيين اليوم مهمة تقييم في السماوة جنوب شرق بغداد, تمهيدا لاحتمال نشر قوة يابانية في العراق. وحل العسكريون اليابانيون ضيوفا على الكتيبة الهولندية في معسكر سميتي بضواحي السماوة بعد أن وصلوا أمس, وهم يتنقلون بمواكبة عسكرية ولكن بثيابهم المدنية.

وردا على سؤال لدى خروجه من معسكر سميتي قال ضابط ياباني إن حكومته لم تقرر شيئا بعد. ولم يحدد موعدا لانتهاء مهمة تلك القوة.

وما انفكت معارضة اليابانيين لإرسال قوات إلى العراق تتزايد إذ تفيد آخر استطلاعات الرأي أن نسبة المعارضين ارتفعت إلى 71% مقابل 49% في أغسطس/ آب الماضي.

كما أخذت شعبية كويزومي تتراجع منذ أن احتل الملف العراقي الواجهة في اليابان فخسر نقاطا عديدة، لتنخفض شعبيته إلى 50% حسبما أفاد آخر استطلاع.

وكانت الحكومة اليابانية تعتزم إرسال بعثة استطلاعية أولى من 150 جنديا إلى جنوب العراق خلال الشهر المقبل مبدئيا للقيام بالتحضيرات الضرورية قبل وصول قوات قوامها ما بين 600 إلى 700 رجل خلال يناير/ كانون الثاني المقبل.

لكنها أرجأت إرسال تلك القوات بعد الهجوم على مقر القوات الإيطالية في الناصرية الأسبوع الماضي والذي أسفر عن مقتل 28 بينهم 19 عسكريا إيطاليا.

يشار إلى أن إرسال عناصر من الجيش الياباني إلى العراق سيكون سابقة حيث إن دستور اليابان الداعي إلى السلم والذي اعتمد عام 1946 يمنع المشاركة في عمليات أمن جماعية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة