مجموعة فلسطينية تتبنى خطف الصحفيين الأميركيين بغزة   
الخميس 1427/7/30 هـ - الموافق 24/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:49 (مكة المكرمة)، 21:49 (غرينتش)

الرئيس الفلسطيني أثناء توجهه لحضور اجتماعات اللجنة المركزية لحركة فتح (الأوروبية)

أعلنت مجموعة تطلق على نفسها كتائب الجهاد المقدس مسؤوليها عن خطف صحفيين اثنين من شبكة فوكس نيوز في مدينة غزة قبل تسعة أيام.

وطالبت المجموعة التي لم تكن معروفة من قبل في بيان بالإفراج عن المعتقلين المسلمين في سجون الولايات المتحدة خلال 72 ساعة.

من ناحية ثانية أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي فرضت من جديد إجراءاتها المشددة على منطقة رام الله بعد أن رفعتها عدة ساعات.

وكانت قوات الاحتلال منعت الفلسطينيين منذ فجر اليوم من الدخول أو الخروج إلى المنطقة عبر الحواجز التي نصبتها حول المنطقة.

وكان ثلاثة فلسطينيين من حركة الجهاد الإسلامي استشهدوا أمس برصاص قوات الاحتلال قرب معبر كيسوفيم شرقي قطاع غزة على الحدود مع إسرائيل.

كما شهد قطاع غزة عدة توغلات لقوات الاحتلال الإسرائيلي ما أدى لجرح عدد من الفلسطينيين وتدمير منزلين لناشطين من حماس والجهاد الإسلامي.

عباس زكي نفى أن تكون فتح طالبت حماس بالاعتراف بإسرائيل (رويترز)
اجتماعات فتح

من ناحية ثانية بدأت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) اجتماعات في العاصمة الأردنية عمان تتركز حول الوضع الداخلي للحركة بعد خسارتها الانتخابات التشريعية والبحث في سبل تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.

وتبحث الاجتماعات التي تستمر ثلاثة أيام بمقر المجلس الوطني الفلسطيني في عمان، أيضا إعادة ترتيب وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، وهو مطلب رئيسي لحركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي اللتين ليس لهما تمثيل في المنظمة حتى الآن.

كما يناقش المؤتمر الذي يشارك فيه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وأمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح فاروق القدومي وأعضاء اللجنة وعددهم 16 عضوا عقد المؤتمر العام السادس للحركة بعد انقطاع دام قرابة 17 عاما.

وفي هذا الإطار، نفى عضو اللجنة المركزية للحركة عباس زكي أن تكون فتح طلبت من حركة حماس الاعتراف بإسرائيل كشرط لقبول تشكيل حكومة وحدة وطنية معها، قائلا "نحن ضد الحديث أو الطلب من حركة حماس الاعتراف بإسرائيل".

وكان رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي عزام الأحمد قال في تصريحات صحفية إن الرئيس محمود عباس "لن يبحث موضوع حكومة الوحدة الوطنية إلا بعد التوصل لاتفاق سياسي مع حماس"، موضحا "أن هذا الاتفاق يجب أن يتضمن الاعتراف الواضح والصريح بالمبادرة العربية للسلام واتفاقيات السلام الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل".

وكان الرئيس الفلسطيني بدأ يوم 16 أغسطس/آب الحالي مشاورات رسمية لتشكيل حكومة وحدة وطنية في ضوء الاستهداف المتزايد الذي تتعرض له الحكومة الحالية باعتقال وزرائها ونوابها في المجلس التشريعي.

وطالبت حماس بالإفراج عن معتقليها من النواب والوزراء وبترؤس الحكومة المقبلة إضافة إلى احتفاظ الحركة بالمناصب الوزارية الهامة وهو ما رفضه عباس وعدد من قادة حركة فتح.

ولكن حماس قالت إنها لا تفرض شروطا للمشاركة في حكومة الوحدة الوطنية، وإنما تقدم مطالب لإنجاح الحوار الفلسطيني.

صحفيون فلسطينيون وأجانب يحتجون على اختطاف الصحفيين الأميركيين (الفرنسية)
إضرابات واحتجاجات

يأتي ذلك فيما تواجه حكومة هنية احتجاجات متزايدة من قبل الموظفين لعدم تمكنها من دفع رواتبهم لعدة شهور بسبب الحصار المالي الدولي المفروض عليها.

ونفذ اليوم بعض موظفي السلطة اعتصامات احتجاجية أمام مقار الوزارات المختلفة، فيما ينفذ المعلمون إضرابا جزئيا اليوم وغدا احتجاجا على عدم تقاضيهم وراتبهم.

وهدد الناطق بلسان الحكومة الفلسطينية غازي حمد المعلمين الذين يشاركون في الإضراب بمساءلتهم قانونيا والفصل من عملهم. ولكن هذا الموقف لقي استنكارا من حركة فتح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة