هونغ كونغ   
الخميس 15/12/1435 هـ - الموافق 9/10/2014 م (آخر تحديث) الساعة 21:27 (مكة المكرمة)، 18:27 (غرينتش)

تشهد مدينة هونغ كونغ مظاهرات واسعة تطالب بالديمقراطية وتنحي زعيم السلطة التنفيذية المعين من قبل الحكومة المركزية في العاصمة الصينية بكين.

وهونغ مدينة تقع على ساحل الصين الجنوبي، ويبلغ عدد سكانها سبعة ملايين نسمة، بينما لا تتجاوز مساحتها 1104 كلم2.

تعد المدينة حاليا جزءا من جمهورية الصين الشعبية، لكنها تتمتع بحكم ذاتي ولها قوانين قضائية ومالية وحقوقية تختلف عن تلك المعمول بها في باقي أرجاء الصين.

وتعتبر هونغ كونغ من أهم المراكز المالية على مستوى العالم، وتتميز بأبراجها الشاهقة ومينائها الكبير، وتعد الوجهة السياحية الأبرز للصينيين.

ويمثل الصينيون 93% من سكان المدينة، بينما تنحدر النسبة الباقية من عرقيات مختلفة.

بريطانيا واليابان
خضعت هونغ كوتغ لسيطرة الإمبراطورية البريطانية بعد حرب الأفيون الأولى (1839-1842)، واحتلها اليابانيون منتصف القرن العشرين أثناء حرب المحيط الهادي.

لكنَ بريطانيا استعادت هونغ كونغ بعد انتهاء حرب المحيط الهادي وظلَّت تحت سيطرتها حتى أواخر القرن العشرين.

العودة للصين
وفي عام 1997 استعادت الصين هونغ كونغ إثر تفاهمات مع بريطانيا. وتم منح المدينة حكما ذاتيا ووضعية متميزة تقتضي عدم تدخُّل بكين في الاقتصاد والقوانين إلا في نطاق محدود.

ويعيش سكان هونغ كونغ أجواء من الحرية مختلفة عن باقي أقاليم الصين، وذلك طبقا لمبدأ "بلد واحد ونظامان مختلفان".
وفي أواخر سبتمبر /أيلول 2014 شهدت المدينة احتجاجات واسعة ضد زعيم السلطة التنفيذية ليونغ تشون ينغ المعين من قبل السلطة المركزية في العاصمة بكين.

وتظاهر عشرات الآلاف من الطلاب والناشطين للمطالبة بتطبيق الديمقراطية بشكل كامل وضمان حق التصويت الحر، مما يمكنهم من انتخاب رئيس جديد للسلطة التنفيذية عام 2017 مع الاحتفاظ بالحق في مراقبة الترشيحات.

واعتبرت الحكومة المركزية في بكين أن الاحتجاجت التي تشهدها هونغ كونغ غير شرعية، وعبرت عن دعمها للحكومة المحلية وثقتها في قدرتها على حل الأزمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة