الجيش الجمهوري الإيرلندي يسحب عرضا بنزع أسلحته   
الخميس 23/12/1425 هـ - الموافق 3/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:04 (مكة المكرمة)، 9:04 (غرينتش)
أجواء انعدام الثقة تلقي بظلال قاتمة على مستقبل عملية السلام في إيرلندا الشمالية (رويترز)
سحب الجيش الجمهوري الإيرلندي عرضا بنزع أسلحته في لطمة جديدة للجهود البريطانية الإيرلندية لتحقيق السلام في إيرلندا الشمالية.
 
وتأتي هذه الخطوة كما ورد في بيان عنيف للجيش ردا على اتهامات الحكومتين البريطانية والإيرلندية له بارتكاب جرائم خطيرة وإلقاء اللوم عليه بدعوى وضعه العراقيل أمام عملية السلام.
 
ولم يهدد البيان بالعودة إلى العنف، لكن التحرك يؤكد الأزمة السياسية في المنطقة منذ اتهمت بريطانيا وإيرلندا الجيش الجمهوري بشن هجوم ضخم على بنك في بلفاست في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
 
وكان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير قد حذر الجمعة حزب شين فين الكاثوليكي في إيرلندا الشمالية بأنه سيطرد من العملية السلمية ما لم ينبذ الجيش الجمهوري الإيرلندي -الجناح العسكري للحزب- العنف والجريمة.
 
وجاء هذا التحذير في اجتماع عقده بلير ورئيس شين فين، وهو الأول من نوعه منذ أن حملت شرطة إيرلندا الشمالية الجيش الجمهوري المسؤولية عن سرقة مبلغ 26 مليون جنيه إسترليني (48 مليون دولار) في عملية سطو على بنك في بلفاست قبل الاحتفالات بعيد الميلاد.
 
يذكر أن إيرلندا الشمالية حصلت على نظام حكم ذاتي يشمل حكومة وبرلمانا محليين يتقاسمهما البروتستانت والكاثوليك الوحدويون في إطار اتفاق الجمعة العظيمة الذي وقع عام 1998, إلا أن الاتفاق ظل مجمدا منذ العام 2002 بسبب فقدان الثقة بين أطراف النزاع.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة