قتلى واعتقالات بمدينة الصدر والتوافق تقاطع الحكومة   
السبت 1428/6/14 هـ - الموافق 30/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:32 (مكة المكرمة)، 8:32 (غرينتش)
قتلى الجيش الأميركي ارتفع إلى نحو مائة خلال الشهر الحالي (رويترز)

أعلنت القوات الأميركية في بيان أنها قتل 26 مسلحا يعتقد أنهم من جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في مداهمات نفذتها فجر اليوم في مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد.

وذكر البيان أنه جرى اعتقال 17 مسلحا آخر في هذه المداهمات التي استهدفت ما قال الجيش الأميركي إنها خلايا سرية يشتبه في قيامها بتهريب الأسلحة والمتفجرات الخارقة  للدروع من إيران إلى العراق.
 
لكن الشرطة العراقية ومصادر طبية قالت إن جميع الضحايا مدنيون وقد قتلوا داخل منازلهم، مشيرين إلى أن العملية أسفرت عن مصرع ثمانية مواطنين وجرح 20 آخرين.
 
وكان 12 عراقيا بينهم ستة جنود لقوا حتفهم وجرح 16 آخرون في هجمات متفرقة  خلال الساعات الـ24 الماضية، في وقت أعلنت الشرطة العثور على 15 جثة مجهولة الهوية عليها آثار تعذيب في مناطق متفرقة من العاصمة.
 
وأعلن الجيش الأميركي مصرع خمسة من جنوده وإصابة سبعة آخرين الخميس في هجوم بقنبلة على دوريتهم جنوب بغداد، ليرتفع إلى 99 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق هذا الشهر.


 
مقاطعة
الآلوسي يقول إن وزير الثقافة مختبئ داخل المنطقة الخضراء (الفرنسية-أرشيف)
وفي الشأن السياسي  قررت جبهة التوافق العراقية تعليق عضوية وزرائها الستة في الحكومة، احتجاجا على الاتهامات ضد وزير الثقافة وعضو الجبهة أسعد الهاشمي.
 
وجدد رئيس الجبهة عدنان الدليمي التأكيد على براءة الهاشمي من كل الاتهامات التي وجهت إليه، وقال للجزيرة من عمان إنها "غير صحيحة وانتزعت بالقوة من سجناء أكرهوا على الإدلاء بها".
 
وطالبت التوافق العراقية بإعادة التحقيق على يد لجنة محايدة ورد الاعتبار للوزير ومحاسبة المسؤول عن ذلك، مشيرة إلى أنها لن تعدل عن قرارها إلا بعد تسوية هذه القضية.

وأفاد الناطق باسم الحكومة علي الدباغ أن الهاشمي وعددا من أفراد حمايته متورطون في مقتل نجلي عضو مجلس النواب مثال الآلوسي في فبراير/شباط 2005.
 
وكرر الآلوسي الاتهام نفسه، موضحا أن القضاء أصدر مذكرة توقيف بحق الهاشمي على خلفية اعترافات أدلى بها معتقلون.
 
وقال إن وزير الثقافة مختبئ داخل المنطقة الخضراء الخاضعة لحماية القوات الأميركية منذ صدور مذكرة الاعتقال، فيما نفت السفارة الأميركية أي صلة لها بهذه القضية.
 
وكانت قوات أمن حكومية داهمت منزل الهاشمي منتصف الأسبوع الماضي واعتقلت عددا من أفراد حمايته بتهمة المشاركة في حادث مقتل نجلي الآلوسي، ولم يكن الهاشمي موجودا في منزله وقت تنفيذ العملية.
 
وتـُعد جبهة التوافق أكبر كتلة للعرب السنة في البرلمان، وقد تشكلت من الحزب الإسلامي ومجلس الحوار الوطني والمؤتمر العام لأهل العراق.
 
وانسحبت الجبهة من اجتماعات مجلس النواب بداية الشهر الجاري احتجاجا على عزل المجلس رئيسه وعضو الجبهة محمود المشهداني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة