مخاوف من رفض نتائج رئاسيات أفغانستان   
الأحد 17/8/1435 هـ - الموافق 15/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 22:20 (مكة المكرمة)، 19:20 (غرينتش)

كشف كل من المرشحيْن للانتخابات الرئاسية بأفغانستان الأحد عن تقدمه في السباق الانتخابي، في وقت يتواصل فرز أصوات الناخبين في الجولة الثانية من عملية الاقتراع التي جرت السبت، كما دعت الأمم المتحدة الجميع لاحترام العملية الانتخابية. 

ويتوقع صدور النتائج الأولى في الثاني من يوليو/تموز القادم على أن تعلن اللجنة الانتخابية المستقلة اسم الرئيس الجديد في الـ22 من الشهر القادم، إذا لم يتسبب النظر في الطعون في تأخير ذلك الموعد.

وشكك المرشح عبد الله عبد الله مستشار التحالف الشمالي السابق، في الأرقام الخاصة بحجم الإقبال عقب إغلاق مراكز الاقتراع السبت. وأكد فريق حملته أنه متقدم بما يقرب من 14 نقطة.

وقال محمود سايكال، الذي استقال من منصب كبير في الحكومة كي ينضم لتيار عبد الله، إن الأمور واضحة و"لن نقبل بالنتيجة إذا استندت إلى تزوير"، وهدد بملاحقة كل من ارتكب مخالفات. في حين قال منافسه وزير المالية السابق أشرف عبد الغني إنه سيفوز، وذلك بناء على تقارير مراقبين. 

وقال عضو في فريق عبد الغني إن "النتيجة واضحة للجميع"، مبرزا أن المراقبين التابعين لمرشحهم كانوا "يراقبون ويسألون الناس عن رأيهم في الوقت نفسه".

وأعلنت لجنة الشكاوى المتعلقة بالانتخابات أنها تلقت 274 شكوى، منها 29 ضد الموظفين، في حين دعت الأمم المتحدة في بيان كلا الطرفين إلى "احترام العملية الانتخابية".

وتساور المراقبين وغيرهم من المسؤولين في كابل مخاوف من أن المرشحين يستعدان للتقدم بشكاوى بشأن التزوير، وسيرفضان القبول بالهزيمة إذا أظهرت النتيجة حصولهما على عدد متقارب من الأصوات.

كما لم تَخْلُ هذه الجولة الانتخابية من أعمال عنف، إذ أعلنت وزارة الدفاع مقتل 49 شخصا وإصابة أكثر من 130 بجروح، بينهم عسكريون.

ويشكل هذا الاقتراع نهاية عهد الرئيس الوحيد حامد كرزاي الذي قاد أفغانستان منذ إسقاط حكم حركة طالبان في 2001، والذي لم يسمح له الدستور بالترشح لولاية ثالثة.

ويفترض أن يتولى الرئيس الأفغاني الجديد مهامه في الثاني من أغسطس/آب المقبل، وسيجد أمامه قضايا ساخنة في مقدمتها التوقيع على المعاهدة الأمنية الثنائية مع واشنطن التي من شأنها أن تسمح بإبقاء قوات أميركية قوامها عشرة آلاف رجل بعد رحيل الخمسين ألفا من جنود حلف شمال الأطلسي نهاية 2014.

ورحب البيت الأبيض السبت بإجراء الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الأفغانية، معتبرا إياها "خطوة مهمة" للديمقراطية في البلاد، وتحدث عن أهمية عمل اللجان الانتخابية في إضفاء شرعية على الاقتراع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة