واشنطن تأمل بعودة منظمة التعاون الأوروبي إلى الشيشان   
السبت 1423/11/2 هـ - الموافق 4/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

آثار الدمار التي خلفتها الحرب في الشيشان
قالت الولايات المتحدة اليوم إنها ترغب في أن تعود منظمة الأمن والتعاون الأوروبي لمواصلة مهمتها في جمهورية الشيشان المضطربة.

وأشار سفير واشنطن لدى موسكو ألكسندر فيرشبو إلى أهمية وجود مؤسسات هذه المنظمة إضافة إلى غيرها من المراقبين الدوليين أثناء عملية الاستفتاء على الدستور الذي ستنظمه روسيا في هذه الجمهورية في وقت لاحق من هذا العام.

وقال فيرشبو إن بلاده مهتمة بالخطط الرامية إلى إجراء الاستفتاء والانتخابات خلال هذا العام في الجمهورية القوقازية التي تمزقها الحرب. وأضاف أن بلاده تواصل دعم جهود حل الأزمة الشيشانية بالطرق السلمية.

وكانت منظمة الأمن والتعاون الأوروبي تعمل من أجل تحقيق حل سلمي للنزاع الدائر بين القوات الروسية الفدرالية والمقاتلين الشيشان، غير أن أمر تفويضها لم يجدد بسبب خلاف مع موسكو حول مهمتها فتم إغلاق مكتبها يوم 31 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وترغب موسكو في أن لا يكون لهذه المنظمة أي دور سياسي في الأزمة، خاصة بعدما اتهم المراقبون الدوليون التابعون لها موسكو بانتهاك حقوق الإنسان أثناء الحرب في الشيشان.

وبينما تقول موسكو إن إغلاق مكتب المنظمة الأوروبية في روسيا لا يعني نهاية التعاون بين الطرفين، تصر منظمة الأمن والتعاون الأوروبي ومقرها فيينا على رفض التفويض الضيق الممنوح لها من جانب موسكو والذي يحصر مهمتها في المساعدات الإنسانية فقط.

وكانت المنظمة التي بدأت عملها في الشيشان عام 1995 قد راقبت الانتخابات التي فاز فيها الزعيم الشيشاني أصلان مسخادوف برئاسة الجمهورية عام 1997 بعدما تمكن المقاتلون الشيشان من هزيمة القوات الروسية أثناء الحرب التي اندلعت بين عامي 1994 و1996، ولكن موسكو عادت لاحقا ووصفت مسخادوف بالإرهابي ورفضت الاعتراف بشرعية حكومته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة