مقتل ثمانية بالمنطقة القبلية والجيش يعزز الأمن بكراتشي   
الاثنين 1429/12/4 هـ - الموافق 1/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:15 (مكة المكرمة)، 21:15 (غرينتش)

القوات الباكستانية أثناء دورية سابقة بمنطقة القبائل (رويترز-أرشيف)

لقي ثمانية أشخاص مصرعهم ستة منهم من عناصر الشرطة الباكستانية واثنان يعتقد أنهما من الناشطين في مواجهات بالمنطقة القبلية قرب الحدود الأفغانية.

وقال متحدث باسم الشرطة إن مسلحين هاجموا موقعا أمنيا في بلدة بانو وقتلوا ثلاثة من عناصر الشرطة، مشيرا إلى أن اثنين من المهاجمين لقيا حتفهما أيضا في المواجهات.

وفي مقاطعة لاكي مروات المجاورة، قتل ثلاثة من عناصر الشرطة أيضا في هجوم بالقذائف أطلقه مسلحون يعتقد أنهم من طالبان باكستان على نقطة تفتيش كانوا يحرسونها.

الوضع بكراتشي
يأتي ذلك في وقت بدأت القوات الحكومية بتسيير دوريات في شوارع كراتشي أكبر المدن في البلاد بعد يومين من أعمال عنف خلفت 16 قتيلا.

وأعلنت الحكومة المحلية أنها نشرت ثمانمائة عسكري بالمناطق الحساسة لمساعدة الشرطة في ضبط الأوضاع، ولكن طلقات نار متفرقة سمعت في عدة أنحاء من المدينة مساء الأحد.

وكانت أوامر قد صدرت للشرطة بإطلاق النار على من يخرق النظام، في محاولة لوقف العنف الدائر بين حزب حركة (متحدة قومي) وحزب عوامي البشتوني.

وقد تم توقيف نحو مائة شخص، كما تم إغلاق محطات البترول بعد إشعال المشاغبين النار في عدد من السيارات ومهاجمتهم لبعض المحلات التجارية بأماكن مختلفة من المدينة.

وقد طالب رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني السلطات المحلية في كراتشي بأن تتصرف بكل حزم تجاه مثيري الشغب.

يُذكر أن هذه ليست أول مرة تثور فيها مثل هذه الأعمال بين الحزب البشتوني الذين أصبح يسيطر على بعض جوانب الحياة في كراتشي وبين عوامي الناطق بالأردية الذي كان تقليديا هو المسيطر على المدينة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة