الأردن يعتقل شقيق منفذ عملية خوست   
الثلاثاء 4/7/1434 هـ - الموافق 14/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 22:01 (مكة المكرمة)، 19:01 (غرينتش)
الدكتور أيمن البلوي شارك بتظاهرات للمطالبة بالإفراج عن سلفيين (الجزيرة نت)

محمد النجار-عمان

اعتقلت قوات الأمن الأردنية الدكتور أيمن البلوي شقيق همام البلوي، الذي قام بتفجير نفسه في قاعدة للمخابرات الأميركية نهاية ٢٠٠٨، مما أوقع سبعة قتلى أميركيين، إضافة لضابط أردني.

وقال والد البلوي للجزيرة نت إن المخابرات الأردنية استدعت ابنه في الـ22 أبريل/نيسان الماضي، وأنها اعتقلته منذ ذلك التاريخ، مؤكدا أن ابنه لم توجه له أي تهمة حتى الآن. وأضف أن المخابرات لم توافق على طلباته المتكررة بزيارة ابنه، وكذلك لم تفلح محاولاته مع الصليب الأحمر ومنظمات حقوقية بهذا الصدد.

وفيما يتعلق بما يتردد عن اتهام جهاز المخابرات لنجله أيمن بتحريض شبان للتوجه "للجهاد في سوريا"، قال البلوي إن المخابرات حققت مع ابنه في هذا الأمر سابقا، وإنه نفى ذلك بشدة، وأجاب على أسئلة بهذا الشأن بأن "سوريا بحاجة لسلاح لا لرجال".

ولم يستبعد استمرار اعتقال نجله على خلفية قضية أحداث الزرقاء، التي خرج من الاتهام بموجبها في محكمة أمن الدولة بالكفالة مطلع ٢٠١٢.

يشار إلى أن الأجهزة الأمنية وجهت للبلوي اتهامات سابقة بأنه عضو في التيار السلفي الجهادي، وهو ما ينفيه بشدة، وكانت قد اعتقلته مرتين سابقا على خلفية نشاطات له، منها الدعوة للإفراج عن معتقلي التيار السلفي الجهادي.

واشتكت عائلة البلوي من تضييق مستمر عليها منذ مقتل ابنها همام في خوست الأفغانية بعد أن أوهم ضباط أميركيين وأردنيين أنه يعمل لصالحهم ضد حركة طالبان باكستان، لكنه ظهر في شريط جرى بثه عقب مقتله إلى جانب قائد من الحركة معلنا أنه قرر تنفيذ العملية انتقاما لمقتل قائدها في غارة أميركية.

وقالت العائلة إن والدي همام منعا من السفر قبل أن يتم السماح لهما بعد ذلك، كما اشتكت من عدم تنفيذ الجهات الرسمية الأردنية قرارا قضائيا بإصدار شهادة وفاة لابنها همام لغايات تتعلق بقضايا قانونية وميراث.

وفي إطار متصل، تواصل الأجهزة الأمنية الأردنية اعتقال ثلاثة من قيادات التيار السلفي الجهادي، هم منظر التيار عصام البرقاوي الشهير بأبي محمد القدسي المحكوم بالسجن لاتهامه بإرسال أموال لحركة طالبان، وأبو محمد الطحاوي، والدكتور سعد الحنيطي منذ أشهر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة