الأردن يسحب جواز سفر بطريرك القدس السابق   
السبت 1426/5/4 هـ - الموافق 11/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:03 (مكة المكرمة)، 17:03 (غرينتش)

أرثوذكس الأردن يحتجون على فضيحة أراضي القدس (الفرنسية-أرشيف)
قالت الحكومة الأردنية إنها سحبت جواز السفر الذي كانت قد منحته لبطريرك الكنيسة الأرثوذكسية في القدس إيرينيوس الأول، لكنها نفت المعلومات التي تحدثت عن إسقاطها للجنسية الأردنية عنه.

ورفض الناطق باسم وزارة الداخلية فيصل القاضي الكشف عن التاريخ الذي سحب به جواز السفر من إيرينيوس.

وتزامن هذا القرار مع قرار اتخذته الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية الشهر الماضي بإصدار جواز سفر جديد للبطريرك تمت الإشارة فيه إلى إيرينيوس على أنه بطريرك سابق، وتعيينها الأسقف كورنيليوس بديلا مؤقتا عنه.

وهذا ما زاد من الضغوطات التي يتعرض لها إيرينيوس، منذ الكشف عن تورطه في فضيحة صفقة بيع أراض تابعة للكنيسة بمدينة القدس القديمة لمستثمرين يهود، لدفعه إلى الاستقالة.

وأثارت هذه الفضيحة غضب الفلسطينيين الذين يؤكدون أن الجزء الشرقي من القدس سيكون العاصمة الأبدية لدولتهم الفلسطينية.

ويخشى الفلسطينيون مسيحيين ومسلمين من احتمال أن تستخدم الأراضي لبناء مستوطنة يهودية، ويقولون إن المالكين الجدد للأرض قد يحاولون اختلاق وجود يهودي بمنطقة عربية وعرقلة قيام منطقة يسيطر عليها الفلسطينيون.

البطريرك إيرينيوس رفض التهم المنسوبة إليه (الفرنسية-أرشيف)
ولم يتمكن إيرينيوس الذي أنكر مرارا تورطه بهذه الفضيحة من الحصول على دعم الكنيسة الأرثوذكسية العالمية خلال لقاء عقده قادتها بإسطنبول الشهر الماضي وأعلنوا فيه سحب اعترافهم به، فيما قرر قادة الكنيسة بالقدس تعيين بطريركا مؤقتا لها.

يذكر أن إيرينيوس يرعى أبرشية تضم حوالي 100 ألف مسيحي معظمهم من الفلسطينيين.

ولكن الكنيسة لم تقرر طرده لأن الحكومة الأردنية أو الإسرائيلية أو السلطة الفلسطينية هم وحدهم القادرون على اتخاذ هذا القرار. يذكر أن إيرينيوس لم يحظ بدعم عام أو شعبي من قبل هذه الدول الثلاث.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة