جماعة تتبنى الهجوم الحدودي مع إسرائيل   
الأحد 1433/11/8 هـ - الموافق 23/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:41 (مكة المكرمة)، 14:41 (غرينتش)
الجماعة أعلنت أن العملية أوقعت ثمانية جنود إسرائيليين قتلى (رويترز-أرشيف)

أعلنت جماعة "أنصار بيت المقدس" التي تتخذ من شبه جزيرة سيناء المصرية مقرا لها، مسؤوليتها عن هجوم عبر الحدود أسفر عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخر داخل حدود إسرائيل.

وقالت الجماعة إن الهجوم الذي وقع يوم الجمعة الماضي وأسفر أيضا عن مقتل ثلاثة مسلحين، جاء ردا على الفيلم المسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي أشعل احتجاجات وأعمال عنف في أنحاء العالم.

وفي بيان نشر في موقع على الإنترنت كثيرا ما تستخدمه جماعات متشددة قالت جماعة أنصار بيت المقدس إنها قامت بالعملية تحت مسمى "غزوة التأديب لمن تطاول على النبي الحبيب"، واتهمت اليهود بالتورط في الفيلم.

وأضافت، وفقا لمركز "سايت" الأميركي المخصص في مراقبة المواقع الإلكترونية الإسلامية "بما أنه من واجبنا الدفاع عن شرف النبي (صلى الله عليه وسلم) امتشق إخوتكم في أنصار بيت المقدس السلاح عازمين على تأديب اليهود على فعلتهم الشنيعة".

وزعمت المجموعة في بيانها مقتل ثمانية جنود إسرائيليين في العملية، وتوعدت بتنفيذ عملية أخرى ردا على ما قالت إنه مقتل أحد أعضائها بمساعدة إسرائيل. ولم يتضح على الفور شكل المساعدة التي يعتقد أن إسرائيل قدمتها في مقتل إبراهيم عويضة الذي تقول السلطات المصرية إن مقتله في سبتمبر/ أيلول كان بسبب انفجار لغم.

وانتقدت الحكومة الأميركية الفيلم وقالت إنها لا دور لها فيه، لكنها قالت إنها لا يمكنها اتخاذ إجراء ضده لأنها ملتزمة بما قالت إنه "حرية التعبير".

وأعلنت الجماعة قبل ذلك مسؤوليتها عن هجوم استهدف خط أنابيب الغاز إلى إسرائيل وهجمات صاروخية تستهدف إسرائيل.

وشن الجيش المصري والشرطة حملة أمنية بعد هجوم أسفر عن مقتل 16 من أفراد حرس الحدود المصري في أغسطس/ آب الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة