الدوما الروسي يقر بروتوكول كيوتو   
الأربعاء 1425/9/14 هـ - الموافق 27/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:16 (مكة المكرمة)، 20:16 (غرينتش)
المفوضية الأوروبية ترى أن بروتوكول كيوتو يمثل معركة حاسمة لمستقبل البشرية (الفرنسية) 

أقر مجلس النواب الروسي (الدوما) مشروع قانون التصديق على بروتوكول كيوتو, في خطوة تاريخية لإنقاذ الاتفاقية الدولية لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.
 
وصوت لصالح  المشروع 334 نائبا مقابل 73، في حين امتنع اثنان عن التصويت. ويكفي لتمرير مثل هذا المشروع 226 صوتا في البرلمان الروسي.
 
ويتطلب المشروع أيضا موافقة مجلس الاتحاد الروسي في خطوة شكلية قبل أن يصدق عليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ويرسله إلى الأمم المتحدة في نيويورك ليصبح تصديق روسيا على البروتوكول رسميا.

وهذا التصديق سيتيح للبروتوكول أن يدخل حيز التنفيذ لأن مصيره كان يتوقف على موافقة روسيا.
 
ترحيب دولي
وبينما أعلنت الولايات المتحدة أنها لا تعتزم التوقيع أو المصادقة على بروتوكول كيوتو بشأن المناخ، سارعت العديد من المنظمات الدولية للترحيب بالقرار الروسي.
 
فقد رحبت المفوضية الأوروبية بإقرار الدوما الروسي مشروع القانون وحثت الولايات المتحدة على أن تحذو حذو موسكو.

"
غرينبيس تعتبر إقرار الدوما لبروتوكول كيوتو فشلا ذريعا للرئيس الأميركي جورج بوش وصناع القرار في الولايات المتحدة
"
وقال رئيس المفوضية رومانو برودي  في بيان إن بروتوكول كيوتو ليس كاملا، لكنه الأداة الوحيدة المتوفرة حاليا، مشددا على ضرورة أن لا تستبعد الولايات المتحدة نفسها عن معركة حاسمة بالنسبة لمستقبل البشرية.
 
كما رحب المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة كلاوس توبفر بقرار الدوما بالتصديق على بروتوكول كيوتو، ودعا واشنطن إلى أن تفعل المثل.
 
وأشار توبفر من جهة أخرى إلى وجوب مضاعفة الجهود الرامية إلى استقرار المناخ في العالم.

من جهتها وصفت منظمة السلام الأخضر "غرينبيس" موافقة البرلمان الروسي على بروتوكول كيويتو بأنه تصويت تاريخي واقترحت الاحتفال بذلك.

ورأت المنظمة البيئية أن الضوء الأخضر الروسي للبروتوكول يشكل "فشلا ذريعا للرئيس الأميركي جورج بوش ومسؤولي الصناعة المتحجرة الأميركية".
 
تجدر الإشارة إلى أن بروتوكول كيوتو -وهو اتفاق دولي موقع عام 1997- ينص على خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بهدف مكافحة ارتفاع حرارة الأرض.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة