أنباء عن علاقة معتقل في بريطانيا بقضية الريسين   
الخميس 1423/11/14 هـ - الموافق 16/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوات أمن بريطانية تستعد لمهاجمة الشقة في لندن أول أمس
ذكرت تقارير صحفية بريطانية الخميس أن الشخص الذي اعتقل للاشتباه في قيامه بقتل شرطي بريطاني يعد عضوا بارزا في شبكة وصفتها بالإرهابية وعلى علاقة بقضية اكتشاف مادة الريسين السامة.

وقالت صحيفة إندبندنت البريطانية إن الرجل الذي ينحدر من إحدى دول شمال أفريقيا يشتبه في أنه عضو بتنظيم القاعدة، وكان مطلوبا لدى جهاز الاستخبارات البريطاني لاشتراكه في مؤامرة تنفيذ هجمات كيميائية داخل بريطانيا.

ونقلت الصحيفة عن محققين في جهاز مكافحة الإرهاب قولهم إن هذا الشخص له دور بارز في الشبكة التي تخطط لهذه الهجمات ويعتقد في أنها تقف وراء مؤامرة الريسين.

وفي الوقت نفسه أعلنت الحكومة البريطانية أن هذا الشخص من طالبي اللجوء وموجود في بريطانيا منذ أربعة أعوام رغم رفض السلطات لملفه.

وقال وزير الداخلية البريطاني ديفد بلانكيت أمام البرلمانيين إن الرجل الذي أوقف وأصله من شمال أفريقيا موجود في بريطانيا منذ أربع سنوات ويتنقل بين بريطانيا والخارج. وأوضح بلانكيت أن الرجل استأنف إثر رفض طلبه وبقي في البلاد بطريقة سرية إلى أن تم العثور عليه في مانشستر.

وتندرج هذه العملية في إطار التحقيق عن سم الريسين (الخروع) الذي يمكن استخدامه كسلاح كيمياوي والذي تم العثور عليه في شقة بلندن الأسبوع الماضي. ومن بين السبعة الذين أوقفوا الأسبوع الماضي في إطار التحقيق في الريسين وغالبيتهم من الجزائريين، اثنان من طالبي اللجوء.

ولقي شرطي بريطاني مصرعه متأثرا بطعنات أصيب بها أثناء عملية لمكافحة الإرهاب الثلاثاء قالت الشرطة إن لها صلة باكتشاف مادة الريسين السامة.

انتقادات لحكومة بلير
من ناحية أخرى تزايدت انتقادات المعارضة والصحف لسياسة الحكومة البريطانية الخاصة بالهجرة بعد الحادث الذي أدى إلى مقتل الشرطي.
وذكرت صحيفة ديلي إكسبرس أن هناك قلقا سائدا بين المواطنين من وقوع هجمات إرهابية، وأشارت إلى أنه ليس من الضروري اتخاذ إجراءات صارمة إزاء طالبي اللجوء لكن في بعض الأحيان يجب اتخاذ موقف متشدد من عمليات الهجرة.

كما انتقدت المعارضة في البرلمان إدارة الحكومة العمالية لملف الهجرة. وقال المتحدث باسم حزب المحافظين للشؤون الداخلية أوليفر ليتوين يوم الأربعاء "إن نظام طلبات اللجوء يشهد فوضى كاملة، وهذه المسألة تدل مرة أخرى على أن هذا النظام يسمح لأشخاص بالبقاء في البلاد وهم لا يريدون مصلحة هذا البلد بل ينوون القيام بأنشطة إرهابية".

ورد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بأنه شدد في السنوات الأخيرة على قانون الهجرة والوسائل لمكافحة الإرهاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة