قتيل باشتباك في غزة وإمهال هنية لتشكيل الحكومة   
الأحد 1428/2/21 هـ - الموافق 11/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 3:46 (مكة المكرمة)، 0:46 (غرينتش)

أحد مظاهر التوتر التي سادت الأراضي الفلسطينية أواخر العام الماضي (الفرنسية-أرشيف)

أفادت عدة مصادر بأن مسلحا من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قتل وأصيب آخر في اشتباكات اندلعت بين عناصر من حماس وآخرين من حركة التحرير الفلسطيني (فتح) في قطاع غزة.

 

وذكر مراسل الجزيرة في قطاع غزة أن الاشتباكات وقعت في بلدة حانون في الساعات الأولى من اليوم الأحد ولا تزال متواصلة بشكل متقطع، مشيرا إلى أنه في خضم تلك الاشتباكات تم إحراق مركزين تابعين لجهاز الأمن الرئاسي.

 

وفي يوم أمس أطلق مسلحون النار على سيارة وزير شؤون الأسرى والمحررين وصفي كبها بمشارف قرية طوباس شمال مدينة نابلس في الضفة الغربية.

 

وقالت مصادر في حركة حماس إن الوزير الفلسطيني -الذي كان متوجها برفقة وزير آخر لتدشين افتتاح مبنى لوزارة التربية في طوباس- تعرض لإطلاق نار على سيارته بعد إيقافها من قبل مسلحين قرب إحدى القرى.

 

وأضافت المصادر أن تبادلا لإطلاق النار وقع إثر ذلك بين مسلحين من حماس والمهاجمين الذين لاذوا بالفرار، دون أن يسفر الحادث عن إصابات.

 

وعلى الصعيد الميداني داخل الخط الأخضر استشهد ضابط في المخابرات العامة الفلسطينية بسبب تعرضه للضرب والتنكيل من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة.

 

محمود عباس (يمين) يمهل إسماعيل هنية أسبوعين لتشكيل الحكومة (الأوروبية-أرشيف)
مهلة جديدة

وتعتبر تطورات الضفة والقطاع الأولى من نوعها منذ توصل حركتي فتح وحماس في الثامن من فبراير/شباط الماضي لاتفاق في مكة المكرمة لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

 

ولا يزال التفاؤل يسود الاتصالات الجارية لتشكيل تلك الحكومة، إذ جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس المهلة التي أعطاها لرئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية لتشكيل هذه الحكومة.

 

وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد إن محمود عباس وافق على منح هنية أسبوعين إضافيين لتشكيل الحكومة المرتقبة وذلك بناء على طلب من رئيس الوزراء المكلف.

 

وأكد حمد "أن الأمور تسير بشكل إيجابي ومشجع ولا توجد عقبات تمنع تشكيل حكومة الوحدة الوطنية"، موضحا "أن الأجواء الإيجابية التوافقية التي سادت اللقاءات الأخيرة بين عباس وهنية ذللت كافة العقبات أمام تشكيل هذه الحكومة".

 

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني قد أعلن يوم الجمعة أن الإجراءات القانونية لتشكيل هذه الحكومة ستبدأ الأسبوع المقبل، وأنه سيتم إنهاء خطوات تشكيل الحكومة بعودة الرئيس الفلسطيني إلى قطاع غزة يوم الاثنين.

  

كما قال عباس إنه تم الانتهاء من 99% من قضايا الحكومة وإنه سيتم بدءا من الاثنين المقبل وضع أسماء الوزراء في الحكومة.

 

الاحتلال الإسرائيلي يتمادى في الاعتداء على الفلسطينيين (الفرنسية)
لقاء أولمرت

يأتي ذلك في وقت يستعد فيه الرئيس الفلسطيني لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت اليوم في القدس.

 

وبينما أكدت السلطة الفلسطينية أن جدول أعمال اللقاء الذي سينعقد في القدس سيكون مفتوحا، قالت مصادر إسرائيلية إنه سيركز على الجوانب الإنسانية.

 

من جانب آخر قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ستقوم بزيارة للشرق الأوسط خلال الأسابيع القادمة لمواصلة الجهود لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

 

من جانبهم صرح مسؤولون فلسطينيون بأن رايس ستصل يوم 22 مارس/آذار الجاري إلى رام الله للقاء الرئيس عباس، مشيرين إلى أنها ستجري محادثات أيضا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة