واشنطن تقلل من خطر تهديدات القاعدة   
الاثنين 1423/9/14 هـ - الموافق 18/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

توم ريدج
قال وزير الأمن الداخلي الأميركي توم ريدج إنه ليس هناك جديد في التهديد الذي أطلقه تنظيم القاعدة مؤخرا وهدد فيه بشن المزيد من الهجمات على الولايات المتحدة، وذكر أن المسؤولين الأميركيين "معتادون على مثل هذا النوع من المعلومات ولا يعيرونها مصداقية خاصة".

وأوضح ريدج في مقابلة متلفزة أن الإنذار من خطر شن هجمات جديدة مازال عند اللون الأصفر ولكن "في أقصى نهاية هذا المستوى" الواقع وسط مؤشر من خمسة ألوان. وأشار إلى أن مستوى الخطر قد يرتفع إلى المستوى التالي عند اللون البرتقالي إشارة إلى وجود خطر زائد من شن هجمات إرهابية.

وقال الوزير الأميركي إن السلطات الأميركية تحقق تقدما ملحوظا ضد القاعدة والفضل في ذلك يرجع في جزء كبير منه إلى التحقيقات مع نحو 2700 شخص محتجزين الآن في أنحاء العالم. واعتبر أن "هذه الشبكة العالمية التي وضعناها ضد هذه العناصر النشطة بدأت تظهر نجاحا".

وأعلن ريدج من جهة أخرى أن القيادي الكبير في القاعدة الذي لم يكشف عن هويته والذي احتجز مؤخرا لدى السلطات الأميركية يتعاون مع المحققين. وأصر ريدج على عدم الكشف عن اسم هذا الشخص أو مكان احتجازه واكتفى بالتأكيد على أنه "عنصر رفيع نشط في تنظيم القاعدة".

على صعيد آخر أبدى توم ريدج تشككا إزاء قدرة إدارة الرئيس جورج بوش على إنشاء وكالة استخبارات داخلية منفصلة تغطي الدور التجسسي الذي يقوم به مكتب التحقيقات الفدرالي ويتهم بالتقصير فيه. وقال ريدج أيضا إن الرئيس لم يفاتحه بشأن تعيينه رسميا وزيرا للوزارة الجديدة التي من المتوقع أن تظهر للنور بعد أن يعطي مجلس الشيوخ موافقة نهائية على إنشائها.

وكان مجلس النواب قد وافق الأسبوع الماضي على مشروع قانون بإنشاء وزارة للأمن الداخلي تضم كل أو أجزاء من 22 وكالة اتحادية موجودة حاليا تشمل خفر السواحل وحرس الحدود والحرس الخاص.

وقد أشاد الرئيس الأميركي بموافقة النواب على إنشاء هذه الوزارة وقال إنه بعد تصويت الكونغرس على التشريع النهائي لإنشاء وزارة الأمن الداخلي ستصبح لأميركا وكالة واحدة واجبها الوحيد هو "حماية الشعب من أي هجمات لأن خطر الإرهاب سيظل يلازمنا لسنوات قادمة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة