واشنطن تجمد أموال متهمين بالإرهاب وتعتقل آخرين   
السبت 5/4/1426 هـ - الموافق 14/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:31 (مكة المكرمة)، 22:31 (غرينتش)

وزير العدل الأميركي ألبيرتو غونزاليس (الفرنسية)

أمرت الولايات المتحدة البنوك الأميركية بتجميد أموال ثلاثة أشخاص يشتبه بأنهم من زعماء الجماعة الإسلامية في جنوب شرق آسيا.
 
ويشمل القرار تجميد أموال أبو رشدان الذي يعتقد بأنه الزعيم الحالي للجماعة الإسلامية وقائدها العسكري ذو القرنين وأحد صانعي القنابل فيها جو بيتونو.
 
وقالت الخزانة الأميركية إن لدى الإدارة الأميركية أدلة موثوقا بها على أن هؤلاء الأفراد مسؤولون رئيسيون في الجماعة الإسلامية، واتهمتهم بالوقوف وراء أعمال وصفتها بالإرهابية.
 
وكانت الولايات المتحدة صنفت رسميا الجماعة الإسلامية على أنها جماعة إرهابية منذ العام 2002 وهو العام الذي أضافت فيها الأمم المتحدة اسم الجماعة إلى قائمة من يشتبه بأن لها صلات بحركة طالبان الأفغانية وتنظيم القاعدة.
 
اعتقال شخصين
من جهة أخرى اعتقلت الشرطة الأميركية شخصين أحدهما ليبي والآخر لبناني الخميس بتهمة تقديم دعم مالي للجهاد عبر منظمتهما الخيرية.
 
جاء هذا الاعتقال على خلفية اتهام وزارة العدل الأميركية لكل من عماد الدين منتصر (40 عاما) المقيم في باينتري (ماساشوستس), ومحمد مبيض (40 عاما) المقيم في شريسبوري (ماساشوستس) بالتزوير الضريبي والإدلاء بمعلومات مغلوطة.
 
ويرأس عماد الدين منتصر جمعية "كير إنترناشيونال" في بوسطن, في حين أن محمد مبيض هو المسؤول المالي فيها. وجمعت جمعية كير في الفترة بين 1993 و2003 حوالي 1.7 مليون دولار من الهبات المحسومة من الضرائب.
 
وأكد بيان صدر عن وزارة العدل الأميركية أنه كان يفترض بالجمعية حصر نشاطاتها بـ "أهداف خيرية ودينية وتربوية وعلمية", لكنها "كانت في الواقع تجمع المال وترسله لدعم المجاهدين وتشجيع الجهاد".
 
ووجهت إلى منتصر أيضا تهمة الإدلاء بمعلومات مغلوطة لمكتب التحقيقات الفدرالي عام 2003 أكد فيها أنه لم يسافر إلى أفغانستان عام 1994, علما بأنه زار باكستان وأفغانستان تلك السنة من أجل أنشطة جمعيته.
 
وقد أخلى القضاء سبيل منتصر لكنه أبقاه تحت الإقامة الجبرية في منزله ووضع في معصمه سوارا إلكترونيا, أما مبيض فما زال موقوفا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة