رئيس وزراء كوسوفو ينفي بلاهاي ارتكابه جرائم حرب   
الاثنين 1426/2/4 هـ - الموافق 14/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:09 (مكة المكرمة)، 10:09 (غرينتش)
ألبان يحملون صورة لهاراديناي احتجاجا على اتهامه بجرائم حرب (الفرنسية)

نفى رئيس وزراء كوسوفو المستقيل راموش هاراديناي التهم التي وجهت له في لاهاي بارتكاب جرائم حرب ضد صرب كوسوفو.

وقال هاراديناي القائد السابق لجيش تحرير كوسوفو إنه غير مذنب في 17 واقعة متعلقة بتهم ضد الإنسانية و20 واقعة انتهاك لقوانين وأعراف الحرب أمام جرائم الحرب الخاصة بيوغسلافيا السابقة التابعة للأمم المتحدة.

كما رفض اثنان من مساعديه في جيش تحرير كوسوفو هما إدريس بالاج ولاهي إبراهيمي خلال نفس الجلسة 16 واقعة متعلقة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية منها الاحتجاز والترحيل والقتل والاغتصاب وفي 19 واقعة متعلقة بانتهاك قوانين وأعراف الحرب.

وسلم هاراديناي الألباني الأصل نفسه إلى محكمة الجزاء الدولية الأربعاء الماضي بعدما استقال من منصبه في رئاسة الحكومة في 8 مارس/ آذار الجاري إثر تسلمه لائحة الاتهام من المحكمة وحذا حذوه مساعداه.

وكانت المحكمة وجهت له 37 تهمة تضمنت ارتكاب جرائم حرب خلال العامين 1998 و1999 ضد مجموعات صربية كما وجهت تهما لمعاونيه أيضا.

وجاء في البيان الاتهامي أنه "بعد 24 مارس/ آذار 1998 شنت قوات جيش تحرير كوسوفو بقيادة هاراديناي حملة منهجية بهدف السيطرة" على عدة قرى في كوسوفو بينها بيتش وكليني وديكاني (غرب كوسوفو) "بهدف طرد السكان الصرب منها".

وأضاف البيان الاتهامي أن هذه الحملة أدت إلى سلسلة من عمليات القتل والاغتصاب والمعاملات الوحشية التي طالت السكان الصرب والغجر في كوسوفو, وطالت أيضا بعض الألبان في الإقليم بعد اتهامهم بالعمالة.

يذكر أن العاصمة الألبانية برشتينا شهدت مؤخرا مظاهرات للاحتجاج على تقديم عدد من القادة الألبان وجيش تحرير كوسوفو للمثول أمام المحكمة الدولية لجرائم الحرب في لاهاي.

وتدير الأمم المتحدة إقليم كوسوفو التابع رسميا لجمهورية صربيا ومونتينغرو منذ 1999 بعد عمليات القصف التي شنها الحلف الأطلسي لوضع حد لقمع قوات الأمن الصربية للانفصاليين الألبان.

وفي حين يشكل الألبان المسلمون الذين يطالبون باستقلال إقليم كوسوفو أكثر من 90% من عدد السكان فيه يعتبر الصرب المسيحيون إقليم كوسوفو أحد الأماكن المهمة في تاريخهم وثقافتهم وديانتهم ويرفضون قطعا التخلي عنه.




جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة