مكافأة أميركية لاعتقال مشتبه به في تفجيرات بالي   
الجمعة 1426/9/5 هـ - الموافق 7/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 4:08 (مكة المكرمة)، 1:08 (غرينتش)

بالي عاشت وقع تفجيرات جديدة بعد ثلاثة أعوام من هجمات مماثلة (الفرنسية)


أعلنت الولايات المتحدة أنها ستقدم مكافأة قيمتها عشرة ملايين دولار لمن يساعد في التوصل لمشتبه به رئيسي في تفجيرات بالي الإندونيسية عام 2002 وهي ثاني أكبر مكافأة ترصدها واشنطن في حربها ضد ما يسمى الإرهاب.

والمشتبه هو الإندونيسي دولماتين ويعتقد أنه مختبئ بالفلبين، وقد وصفه المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شين مكورماك بأنه فني متخصص في الإلكترونيات تلقى تدريبا في معسكرات القاعدة بأفغانستان وشخصية بارزة في شبكة الجماعة الإسلامية.

ويشتبه بضلوع دولماتين في تفجير ناد ليلي بالجزيرة السياحية الإندونيسية قبل ثلاثة أعوام مما أسفر عن مقتل زهاء 200 شخص معظمهم من السياح الأجانب. وكانت وزارة الخارجية الأميركية عرضت أيضا مكافأة قيمتها مليون دولار مقابل المساعدة في اعتقال عمر باتيك المشتبه بأنه ساعد في تنسيق تفجيرات بالي 2002.

تفجيرات الأحد
وفيما يتعلق بالتفجيرات التي شهدتها بالي يوم الأحد الماضي أعلن الجيش الإندونيسي أنه سيشارك في عمليات البحث عن منفذي الهجمات التي أسفرت عن مقتل 22 شخصا.

وقال ناطق باسم الجيش الإندونيسي إن القوات المسلحة ستتعاون مع الشرطة وتتبادل معها المعلومات, كما وجهت للجيش أوامر بتنشيط القيادة الإقليمية. وأضاف أن الجنود سينتشرون في القرى لجمع المعلومات من الناس العاديين.

أحد ثلاثة مشتبه بهم في التفجيرات وزعت الشرطة صورهم (الفرنسية)

يأتي ذلك في وقت تشن فيه الشرطة حملة واسعة في جميع أنحاء البلاد للبحث عن مخططي التفجيرات, وقال ضابط بارز إن الحملة تركز على جزيرة بالي والعاصمة الإندونيسية جاكرتا وما حولهما.

وقالت الشرطة إنها استجوبت حتى الآن 94 شخصا, وأضافت أنها ستستجوب مواطنين من شتى أرجاء البلاد لهم صلة بهجمات سابقة ومن بينهم أشخاص حوكموا وسجنوا.


وفي تطور جديد قالت الشرطة الإندونيسية إن الطب الشرعي أثبت هوية ثلاثة سياح أستراليين آخرين من بين قتلى تفجيرات بالي, ما يرفع عدد الضحايا الأستراليين في الهجمات إلى أربعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة