الفيضانات تشرد مئات الآلاف بباكستان وتقتل العشرات بالصين   
الأحد 1426/6/3 هـ - الموافق 10/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:14 (مكة المكرمة)، 6:14 (غرينتش)

عمليات الإغاثة مستمرة في باكستان (الفرنسية)
نزح نحو 320 ألف قروي باكستاني من قراهم إثر الفيضانات التي اجتاحت باكستان على مدى الأيام العشرة الماضية، والتي قتلت أيضا ثلاثة أشخاص وتسببت في إلحاق أضرار بقطاعات واسعة من الأراضي الزراعية.

فقد جرى إخلاء نحو 660 قرية فيما لحقت أضرار بنحو 100 ألف فدان من الأراضي الزراعية معظمها مزروعة بقصب السكر، فضلا عن زراعة بعضها بالقطن الذي يعد واحدا من أهم المحاصيل في باكستان.

وتسبب ذوبان الجليد من جبال الهندوكوش والهمالايا إضافة إلى الأمطار الغزيرة، في اندلاع فيضان مياه نهري هندوس وتشيناب في وسط باكستان.

غير أن مسؤول لجنة الإغاثة في إقليم البنجاب محمد عرفان قال إن حصيلة القتلى بسبب الفيضانات التي نتجت عن الأمطار الغزيرة وذوبان الجليد، كانت صغيرة بسبب التحذيرات المبكرة وسهولة عملية الإجلاء.

وأضاف عرفان أن معظم الأضرار التي لحقت بالقرى والمحاصيل كانت تلك التي تقع على ضفاف الأنهار، إلا أنه قال أيضا إن حدة الفيضانات تراجعت منذ صباح اليوم. ويبدو أن المخاوف قد هدأت مع تراجع منسوب المياه في الأنهار الرئيسية في البلاد.

ضحايا الصين
فيضانات الصين (رويترز)
وفي الصين قالت وسائل إعلام هناك إن الفيضانات التي تسببت فيها الأمطار الغزيرة أدت إلى مقتل 29 شخصا في جنوب غرب البلاد وأجبرت 150 ألفا على ترك منازلهم نتيجة أكثر الأمطار غزارة خلال قرن.

وذكر التلفزيون الصيني اليوم أن الإجلاء الجماعي بدأ منذ الأربعاء من مدينة داتشو وما حولها في إقليم سيتشوان جنوب غرب البلاد. وأوضحت وسائل الإعلام الصينية أن الطرق السريعة المؤدية إلى داتشو (450 كلم من عاصمة الإقليم) قطعت وإن منسوب المياه في الشوارع ارتفع بدرجة كبيرة.

وقال مسؤولو الحكومة إن الفيضانات قتلت أكثر من 560 شخصا في أنحاء الصين وأدت إلى إجلاء 2.5 مليون حتى الآن هذا العام، ما أدى إلى خسائر اقتصادية مباشرة بلغت نحو 2.77 مليار دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة