افتتاح مؤتمر مثير للجدل عن المناخ بأستراليا   
الأربعاء 1426/12/11 هـ - الموافق 11/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:06 (مكة المكرمة)، 10:06 (غرينتش)
المشاركون بمؤتمر مناخ سيدني لم يتوقعوا نتائج عملية لخفض حرارة الأرض (الفرنسية)

افتتح في مدينة سيدني الأسترالية اليوم مؤتمر مثير للجدل عن التغير المناخي للكرة الأرضية ومحاولة البحث عن بدائل تكنولوجية لارتفاع حرارة الأرض دون التضحية بالنمو الاقتصادي.

وقال أحد المشاركين في المؤتمر إنه عبارة عن "محادثات" بين الحكومات ومسؤولي الصناعة بشأن تكنولوجيات تعمل على إبطاء انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري التي تسبب ارتفاع حرارة الأرض.

لكن التوقعات تشير إلى أنه لن يتم وضع آليات تتعلق بالسوق وتكلف الدول المشاركة أموالا أو لن يتم توقيع اتفاقات ملزمة لتبني تكنولوجيا أكثر حرصا على البيئة. وقد حرص مشاركون على التقليل من التوقعات كما أنهم لم يحددوا أن أهدافهم هي خفض الانبعاثات.

ستار دخان
ووصفت جماعات الضغط البيئية التي لم يسمح لها بحضور الاجتماع بأنه ستار دخان من الحكومتين الأسترالية والأميركية لإقناع الناخبين بأنهما تفعلان شيئا من أجل معالجة الكوارث الناجمة عن تغير المناخ.

وهذا هو الاجتماع الأول لما سمي "الشراكة بشأن المناخ والتنمية النظيفة" تشارك فيه دول من آسيا والمحيط الهادي يساهم بعضها بشكل كبير في تلوث الأرض كأستراليا واليابان والولايات المتحدة والصين وكوريا والهند.

كما تشارك في المؤتمر الذي يستمر يومين شركات كبرى متخصصة بالمناجم والطاقة من بينها "إكسون موبيل" و"ريو تينتو" و"بيبودي إينيرجي".

ويحدد بروتوكول كيوتو أهدافا ملزمة قانونيا لخفض الانبعاثات من 35 دولة غنية ويلزم الموقعين بخفض انبعاثاتهم حتى حلول عام 2012 بمتوسط 5.2% إلى تحت مستويات عام 1990. وفي مرحلة أخيرة يلزم الدول الأكثر فقرا باتباع هذا النهج من خلال تخفيضاتها الخاصة.

غير أن الولايات المتحدة وأستراليا -وهما على التوالي أكبر باعثين للغازات المسببة للاحتباس الحراري في العالم- لم توقعا المعاهدة التي تم التفاوض عليها في اليابان عام 1997.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة