براون قائدا للعمال بلا منازع   
الخميس 1428/5/1 هـ - الموافق 17/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:07 (مكة المكرمة)، 10:07 (غرينتش)
ركزت الصحف البريطانية اليوم الأربعاء على قيادة براون لحزب العمال، وعلقت على وطنية ساركوزي بعد تسلمه مفتاح فرنسا، وتناولت قطار الوحدة بين الكوريتين وأمل عودة المياه إلى مجاريها.
 
قائد بلا منازع
"
ترشيح براون لرئاسة الوزراء بات مؤكدا بعد فشل منافسه جون مكدونل في الحصول على عدد الترشيحات المطلوبة وعددها 45 للدخول في منافسة قيادة الحزب
"
ذي غارديان
تحت عنوان "براون يؤمن قيادة العمال بلا منازع" كتبت صحيفة ذي غارديان أن ترشيح المستشار غوردون براون لرئاسة الوزراء بات مؤكدا بعد
فشل منافسه جون مكدونل في الحصول على عدد الترشيحات المطلوبة، وعددها 45 للدخول في منافسة قيادة الحزب.
 
وقالت الصحيفة إن السيد مكدونل مني بهزيمة مساء أمس بعد حصوله على 29 ترشيحا فقط، في حين أيد 308 عضوا المستشار براون، وهو العدد المطلوب لجعل الأمر مستحيلا من الناحية الحسابية أن يصل منافسه إلى الاقتراع.
 
ومن المقرر أن يقبل السيد براون ترشيح الحزب له في لندن اليوم في حفل يبارك ترشيحه بلا منازع ويشكر زملائه على تأييدهم له.
 
ولكن رغم ترشيحه بلا منازع، سيتعين على السيد براون القيام بحملة انتخابية لمناقشة أفكاره ومحاولة كسب تأييد الشعب.
 
وذكرت الصحيفة أنه سيصبح زعيما رسميا للعمال في 24 يونيو/حزيران ورئيسا للوزراء في 27 من نفس الشهر.

الوطنية والكبرياء أولا
وكتبت صحيفة ذي إندبندنت أن الرئيس  نيكولا ساركوزي اعتلى منصبه مع وعد بخلق فرنسا جديدة تقوم على الاعتزاز بقيم "فرنسا القديمة من العمل
الشاق والانضباط والتضحية بالذات".
 
وفي خطاب له بهذه المناسبة قال ساركوزي إن أول عمل سيعمله كرئيس هو الأمر بقراءة أخر خطاب لبطل مقاومة مدان على مسمع كل تلاميذ المدراس الفرنسية من سن 15 إلى 18 كل سبتمبر/أيلول.
 
وعلقت الصحيفة بأن رسالة السيد ساركوزي كانت واضحة، فهو يخطط لمحاولة إصلاح الاقتصاد الفرنسي ولكنه يخطط كذلك لمحاولة إصلاح العقل
الفرنسي، وخاصة عقول الشباب، وإخراج عدم الثقة بالنفس وجلد الذات وإدخال الكبرياء الوطني.
 
وأشارت إلى أنه خلال حملته، انتقد السيد ساركوزي ضمنيا الرئيس السابق جاك شيراك على اتخاذه ما أسماه "وضعية التوبة" بالاعتذار عن الفترات
المظلمة في ماضي فرنسا كدور الدولة الفرنسية في الهولوكوست.
 
كذلك يخطط ساركوزي لإحياء النهج المختلف تماما لبطله السياسي في فترة ما بعد الحرب، شارل ديغول. وكفرنسا ديغول، ستعظم فرنسا ساركوزي الوطنية والإنجازات ولن تمعن النظر في الأخطاء أو الشرور أو الخيانات الماضية.
 
وفي مجال العلاقات الخارجية صرح الرئيس ساركوزي أن هدفيه المتلازمين هما معالجة تغير المناخ وتأييد حقوق الإنسان. وعن الاتحاد الأوروبي، قال ساركوزي إنه يريد "اتحادا أوروبيا يحمي مواطنيه."

قطار الوحدة
وقد تناولت صحيفة ذي تايمز مشروع تسيير قطارات تعبر حدود الحرب الباردة بين الكوريتين الشمالية والجنوبية لأول مرة اليوم بعد 56 عاما في
خطوة رمزية على طريق حلم السفر المتواصل بالسكك الحديدية بين سول ولندن.
 
وذكرت الصحيفة أنه من المتوقع أن يعبر قطاران، قطار من كل جانب، المنطقة المنزوعة السلاح التي تعتبر الأولى من نوعها منذ الحرب الكورية،
بحيث يسير أحد القطارين على مسار في غرب شبه الجزيرة والآخر في الشرق.
 
وتهدف الرحلة التي يشارك فيها 150 شخصية رفيعة المستوى إلى بناء الثقة بين الكوريتين.
 

"
التشغيل التجريبي للقطارين يعتبر حدثا في غاية الأهمية لأنه سيصل الشرايين المقطوعة لأمتنا وسيساعد شبه الجزيرة الكورية على قهر تقسيمها 
"
لي جي جونغ/ذي إندبندنت

وجاء على لسان وزير الوحدة في كوريا الجنوبية، لي جي جونغ، أن "التشغيل التجريبي للقطارين يعتبر حدثا في غاية الأهمية لأنه سيصل الشرايين المقطوعة لأمتنا"، "لأنه سيساعد شبه الجزيرة الكورية على قهر تقسيمها ومواجهة الحرب الباردة وفتح صفحة جديدة للمصالحة والتعايش والازدهار المشترك".
 
وذكرت الصحيفة أن الخطوط الحديدية أُعيد وصلها فعليا عام 2003 لكن الأمر استغرق 4 سنوات للتلغب على الارتياب والعداوة بين الجانبين لتمكين القطارات من القيام بالرحلة.
 
وكان من المفترض أن يكون هذا الأمر قد تم العام الماضي، لكن كوريا الشمالية ألغت العبور في آخر لحظة متعللة بأن إعادة فتح السكة الحديد دون تخفيف التوتر العسكري سيكون "مثيرا للسخرية كزراعة البقول في حقل ألغام".
 
ومن الجدير بالذكر أن آخر مرة عبر فيها قطار الحدود كان عشية رأس السنة للعام 1950، عندما تم توقيف اللاجئين الفارين من الزحف الصيني من الشمال على الحدود وتعطل قطارهم.
 
وأضافت الصحيفة أنه رغم رمزية وأهمية الحدث، فإن وصل الشريان الحديدي المقطوع له أهمية إقتصادية كبيرة لأن تقسيم شبه الجزيرة الكورية، منذ الحرب العالمية الثانية، قد حرم كوريا الجنوبية واقتصادها المزدهر من اتصال بري مع بقية دول آسيا، مما جعلها جزيرة محاطة بالماء من ثلاث جهات والعدو الستاليني من الجهة الرابعة.
 
وعلقت الصحيفة بأنه لوأُزيل هذا العائق فسيتم وصل الجنوب بطريق الحرير الحديدي، وهو شبكة السكك الحديدية التي تربط ميناء مدينة بوسان على الساحل
الجنوبي للبلد مع أوروبا الغربية وتختصر الزمن الذي يستغرقه النقل بالعبارات عبر البحر إلى النصف.
 
والأهم من ذلك أن الجنوب سيكون مدخلا مباشرا لأكبر شريك تجاري وهو الصين، وهذا من شأنه أن يكون مصدر دخل للشمال وربما يشجع حل
عقدة كراهية الأجانب بالاتصال مع العالم الخارجي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة