لندن تحقق مع جنود لها بأفغانستان   
الجمعة 1433/11/26 هـ - الموافق 12/10/2012 م (آخر تحديث) الساعة 18:02 (مكة المكرمة)، 15:02 (غرينتش)
عدد من مشاة البحرية البريطانية في أفغانستان (رويترز-أرشيف)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
قالت وزارة الدفاع البريطانية اليوم الجمعة إن سبعة من مشاة البحرية البريطانية يواجهون تحقيقا بالقتل فيما يتعلق بحادث وقع في ولاية هلمند بأفغانستان عام 2011. وأضافت الوزارة أن السبعة اعتقلوا للاشتباه بتورطهم في القتل أمس الخميس من قبل الشرطة العسكرية الملكية في بريطانيا.

وذكرت الوزارة أن "الحادث وقع بعد مواجهة مع متمرد ولا يشمل أي مدنيين"، وأوضحت أن "التوقيفات تدل على تصميم الوزارة والقوات المسلحة على التأكد من أن العاملين البريطانيين يتصرفون طبقا لقواعد الاشتباك ولمعاييرنا".

ويشكل مشاة البحرية فوجا من القوات الخاصة بالبحرية البريطانية. وأفادت تقارير بأن الجنود المحتجزين الآن ينتمون إلى كتيبة الكوماندوز الثالثة ومقرها مدينة بليماوث بجنوب غرب إنجلترا.

ويعتقد أن هذه هي أول قضية على الإطلاق يعتقل فيها جنود بريطانيون للاشتباه بتورطهم في القتل منذ غزو أفغانستان عام 2001.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي" أن الرجال محتجزون في "مكان آمن" حيث سيجرى استجوابهم. وسيتعامل مع القضية النظام القضائي العسكري.

من جهتها رحبت الحكومة الأفغانية اليوم باعتقال الجنود السبعة، ووصفت ذلك بأنه "إجراء جيد للحيلولة دون سقوط ضحايا مدنيين" في الدولة التي تمزقها الحرب.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية محمد زاهر عظيمي "إنها خطوة جيدة يمكن أن تسهم بشكل كبير في الحيلولة دون سقوط ضحايا في أفغانستان ولا سيما القتلى المدنيين".
 
كما رحبت وزارة الدفاع الأفغانية بمراقبة وتنفيذ القانون العسكري من قبل قوات التحالف بقيادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) للحيلولة دون سقوط ضحايا مدنيين طبقا لما ذكره عظيمي، فيما طالب أيضا بتنفيذ القانون بشكل أفضل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة