احتمال وقف ملاحقة موسوي والادعاء يطالب بالاستئناف   
الجمعة 30/7/1424 هـ - الموافق 26/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

محاكمة زكريا موسوي تمر بمنعطف حاسم
يتوقع أن ترفع الملاحقات ضد الفرنسي زكريا موسوي الذي اتهمه القضاء الأميركي بالتواطؤ في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001, وذلك على خلفية ظهور توافق بين وزارتي العدل والدفاع حول عدم قبول البيان الاتهامي وذلك في وقت تبقى الحكومة مصممة على محاكمته.

ففي حين يطالب محامو الدفاع بإطلاق سراح موسوي المغربي الأصل خشية إخضاعه لمحاكمة غير عادلة, يراهن الادعاء على وقف الملاحقات لتسريع إجراءات الاستئناف على أمل نقض أهلية القاضية ليوني برينكيما المكلفة بالقضية.

وأوضح الادعاء هذا الأسبوع في وثائق قدمها إلى محكمة ألكسندريا (فرجينيا) أن وقف الملاحقات يشكل "أفضل وسيلة لضمان إحالة المسائل العالقة بسرعة إلى الاستئناف".

وباتت القاضية ليوني برينكيما موضع تشكيك لدى وزارة العدل التي كانت تعتمد على محكمة ألكسندريا المعروفة بقسوتها لإصدار حكم بالإعدام على موسوي.

وأثارت برينكيما غضب الادعاء بعد أن سمحت لموسوي باستجواب ثلاثة عناصر من القاعدة تحتجزهم الولايات المتحدة في مكان سري ويشتبه بضلوعهم في التخطيط لهجمات سبتمبر/ أيلول. ويعتمد المتهم الذي يتولى دفاعه بنفسه على هذه الشهادات لإظهار براءته.

كما ينتظر أن تصدر برينكيما قريبا قرارا بشأن طلب تقدم به موسوي أخيرا لاستجواب الإندونيسي رضوان بن عصام المعروف باسم الحنبلي الذي اعتقل يوم 11 أغسطس/ آب الماضي في تايلند.

وإذا استمرت الأزمة القائمة بين المحكمة ووزارة العدل, فسيكون في وسع القاضية إعلان عدم صلاحيتها وإحالة الملف إلى القضاء العسكري. وعندها سيمنع موسوي من تولي دفاعه وستجري محاكمته في جلسات مغلقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة