حماس وفتح ولعبة الديمقراطية   
الخميس 1426/2/21 هـ - الموافق 31/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:39 (مكة المكرمة)، 11:39 (غرينتش)

عوض الرجوب-الضفة الغربية

تنوعت اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم، فقد وتحدثت عن التغيرات التي تشهدها الفصائل، وذكرت أن حماس تدرس المشاركة في الحكومة الفلسطينية القادمة، وذكرى يوم الأرض وغيرها من الموضوعات.

"
حماس تريد أمام المتغيرات الإقليمية والدولية أن تحافظ على وجودها عبر الدخول في اللعبة الديمقراطية الفلسطينية، وحركة فتح تسعى لإيصال هذه اللعبة إلى مداها 
"
عبد الله عواد/ الأيام
لعبة الديمقراطية

رأى الكاتب عبد الله عواد في مقال له تحت عنوان "حماس وفتح لعبة اقتراب متبادل أم غير ذلك" نشر بصحيفة الأيام أن النرجسية التي تحكم الفصائل الفلسطينية "تشكل عقدة أمام حديث صريح وواضح".

وأوضح عواد أن حماس أمام المتغيرات الإقليمية والدولية تريد أن تحافظ على وجودها عبر الدخول في اللعبة الديمقراطية السياسية الفلسطينية الداخلية، وأن حركة فتح تسعى لإيصال اللعبة الديمقراطية إلى مداها.

وأضاف "نحن في مواجهة تغيير جذري في قواعد اللعبة السياسية الداخلية الفلسطينية على صعيد السلطة وكذلك منظمة التحرير، وتشكل اللعبة الديمقراطية القاسم المشترك بين الجميع".

وتساءل عواد: هل سيسمح الوضع السياسي وبخاصة من قبل الدولة العبرية لهذه اللعبة أن تصل مداها؟

وخلص إلى أن "ما تشهده فتح من حركة فكرية تنظيمية سياسية وحرية هو نعمة وليس نقمة، وستجد الفصائل الفلسطينية نفسها تركض وراء الحركة والمسألة ليست طويلة".

حماس والحكومة
نقلت صحيفة الحياة الجديدة عن إسماعيل هنية عضو القيادة السياسية لحماس قوله إن الحركة تدرس المشاركة في الحكومة الفلسطينية القادمة.

وأضاف هنية أن هذه القضية من القضايا التي تجري دراستها وبحثها في مؤسسات الحركة وأجهزتها، موضحا أن "الحركة لن تتخذ أي قرار على هذا الصعيد قد يضر بشعبنا أو ببرنامج المقاومة".

"
حماس تدرس المشاركة في الحكومة الفلسطينية القادمة، وهذه القضية من القضايا التي ندرسها الآن، والحركة لن تتخذ أي قرار على هذا الصعيد يضر بشعبنا أو ببرنامج المقاومة
"
إسماعيل هنية/ الحياة الجديدة
وأشار عضو القيادة السياسية لحماس أن تغيب الحركة عن اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي عقد أمس الأول الثلاثاء في مدينة غزة يعود إلى أن طبيعة الاجتماع خالفت التفاهمات التي تم الاتفاق عليها في مؤتمر الحوار الذي عقد في القاهرة مؤخرا.

وأوضح أن الحركة في نقاشاتها ومباحثاتها الجارية تركز على عدة محاور رئيسية وخاصة المتعلقة بالبرنامج السياسي للمنظمة الذي أدى في النهاية إلى إلغاء الميثاق الوطني، فضلا عن إضفاء البعد الإسلامي للصراع مع الاحتلال الإسرائيلي الذي تمثله حركة حماس في هذه المرحلة.

يوم الأرض
بمناسبة ذكرى يوم الأرض أكد الكاتب أحمد دحبور في مقال له تحت عنوان "هل من مزيد؟" نشر بصحيفة الحياة الجديدة أن الفلسطينيين لم يخلفوا موعدهم مع يوم الأرض في ذكراه التاسعة والعشرين، مضيفا أن من بين الدروس التي خلدها هذا اليوم وحدة الشعب العربي الفلسطيني، ومفاجأة الاحتلال عام 1976 بالفلسطينيين في جبهة واحدة.

وأوضح أن من الدروس أيضا اعتبار الغضب الشعبي المنظم ليس أسيرا للماضي، وقال "إذا تظاهرنا قبل ثلاثة عقود ضد مؤامرة تهويد الجليل وخلخلة وجودنا التاريخي فيه فإننا اليوم نحمي الأرض لأن المعركة واحدة بتفاصيل متجددة".

وخلص دحبور إلى التأكيد أن "الشعب الفلسطيني نجح في تجميع يوم الأرض من كل مناسبة وطنية لتحويله إلى زمن، ونجح يوم الأرض، ولا سيما الذكرى الراهنة في تجميعنا، فإذا بنا نباهي العالم بالأرض التي إليها ننتمي.. أفلا نستحق المزيد؟".

أراضي المستوطنات
أكد الدكتور زياد أبو عمرو عضو المجلس التشريعي لصحيفة الأيام أنه جرى البحث في اجتماع بين قادة حركة حماس والرئيس الفلسطيني محمود عباس في تشكيل لجنة وطنية تضع التصورات لكيفية التصرف بالأراضي والممتلكات والمستوطنات التي سيخليها الاحتلال الإسرائيلي في إطار الانسحاب المرتقب من قطاع غزة.

وأضاف أبو عمرو أن الحوار جار بهذا الشأن للاتفاق على صيغة مقبولة من جميع الأطراف.

صفقة الكنيسة
"
بطريرك الروم الأرثوذكس في القدس رفض استقبال لجنة التحقيق الرسمية في قضية تسريب عقارات وأملاك البطريركية وساحة عمر بن الخطاب في القدس لجهات يهودية استيطانية 
"
القدس
أبرزت صحيفة القدس نبأ رفض بطريرك الروم الأرثوذكس في القدس استقبال لجنة التحقيق الرسمية في قضية تسريب عقارات وأملاك البطريركية وساحة عمر بن الخطاب في القدس لجهات يهودية استيطانية.

ونقلت الصحيفة عن الدكتور أميل جرجوعي رئيس اللجنة قوله إنه توجه وأعضاء لجنة التحقيق إلى البطريركية لتسليم البطريرك رسالة حاسمة إلا أنه رفض تسلمها، مضيفا أنه طالب البطريرك في الرسالة التي سلمها لوكيله برد رسمي خلال 48 ساعة تتضمن إجابة واضحة حول موقف البطريركية من الاتهامات الموجهة لها.

وأكد جرجوعي عزم وتصميم لجنة التحقيق على إكمال مهمتها بالتحقيق في هذه الصفقة الخطيرة حتى كشف جميع ملابساتها، مشيرة إلى أن خطورة وأبعاد الصفقة تتمثل في كارثة للكنيسة والقدس وضربة تساعد الإسرائيليين على تهويد المدينة.

الخلافات العربية
تحت عنوان "هذه الخلافات العربية إلى متى؟" اعتبرت صحيفة القدس في افتتاحيتها التجارب التي خاضها الشعب الفلسطيني خلال العقود السبعة الماضية بأنها أثبتت أنه لا شيء يخدم القضية الفلسطينية أكثر من اتفاق العرب وتضامنهم.

وأضافت أن الفلسطينيين يدعون أشقاءهم العرب إلى تناسي الخلافات والحساسيات والتركيز على ما يجمعهم أكثر مما يفرقهم.

وأوضحت الصحيفة أن الفلسطينيين يسعون لإعادة قضيتهم إلى واجهة الاهتمام العربية وإسناد ظهورهم إلى حائط التضامن العربي الكفيل وحده بكبح جماح الممارسات الإسرائيلية ووقف إجراءات التهويد والتفريغ التي تهدد وجود الشعب الفلسطيني على أرضه.
_____________
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة