الأرض بعد خمسين عاما.. عجوز فقيرة   
الجمعة 8/12/1421 هـ - الموافق 2/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عرضت دراسة أعدتها الأمم المتحدة تصورا متشائما بشأن مستقبل الحياة على الأرض، وقالت الدراسة إن عدد سكان الأرض سيبلغ عام 2050 نحو 9.3 مليارات نسمة، ينقسمون بين أثرياء مسنين يعيشون في النصف الشمالي وفقراء شبان في المناطق الجنوبية.

وتوقعت هذه الدراسة وهي السادسة عشرة لدائرة السكان في الأمم المتحدة منذ العام 1950 أن يصل عدد سكان العالم إلى 9.3 مليارات نسمة (7.9 مليارات في أدنى تقدير و10.9 مليارات في أعلى تقدير).

وبلغ عدد سكان الأرض أواسط العام الماضي نحو 6.1 مليارات نسمة، وكان يزيد بمعدل 3.1% سنويا أي 77 مليون شخص، وتركزت معظم الزيادة في ست دول هي الهند والصين وباكستان ونيجيريا وبنغلاديش وإندونيسيا، التي حصلت على 50% من تلك الزيادة البشرية.

ويبلغ عدد سكان الدول الأكثر تقدما حاليا 1.2 مليار نسمة ولن يطرأ عليه تغيير ملحوظ لأن معدلات الخصوبة ستظل أدنى من معدلات الوفيات حسب الدراسة الدولية.

وبينما تنخفض نسبة سكان الدول المتقدمة عن 20% من سكان الأرض إلى 12% فقط في العام 2050 سيحيا 88% أي نحو 8.2 مليار نسمة في الدول النامية، وذلك مقابل 4.8 مليارات يشكلون 80% من سكان الأرض ويعيشون في تلك الدول حاليا.

لكن الولايات المتحدة ستخالف تلك القاعدة إذ سيزداد تعداد سكانها من 283 مليون حاليا ليصل إلى 400 مليون نسمة، وترجع الدراسة هذه الزيادة إلى ارتفاع معدلات الإنجاب فيها واستمرار تدفق المهاجرين، كما سيتم تسجيل زيادات في أستراليا وكندا، بينما سينخفض عدد سكان أوروبا واليابان، مما سيسبب نقصا في اليد العاملة، وارتفاع تكاليف الإنفاق على مجالات الرعاية الصحية والضمان الاجتماعي.

أما النمو الأسرع فسيتركز في 48 دولة هي الأقل نموا والتي يتوقع أن يزداد سكانها ثلاثة أضعاف لينتقل من 658 مليونا إلى 1.8 مليار على الرغم من تراجع ملحوظ في معدل الخصوبة.

وسيزداد عدد من هم فوق الستين ليصل إلى 2 مليار نسمة بعد خمسين عاما يشكلون 33% من السكان مقارنة بنحو 606 ملايين نسمة حاليا يشكلون فقط 20%.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة