الأكراد يحتفلون بتولي البرزاني رئاسة كردستان العراق   
الثلاثاء 1426/5/8 هـ - الموافق 14/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

الأكراد أحالوا جلسة التنصيب لاحتفال شعبي ورسمي (الجزيرة نت)

أحال البرلمان الكردستاني في العراق جلسة تنصيب مسعود البرزاني اليوم رئيسا لإقليم كردستان العراق إلى شبه مهرجان احتفالي شارك فيه الرئيس العراقي جلال الطالباني ونائباه ونائبا رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري الذي لم يستجب للدعوة الموجهة إليه وللمرة الثانية من قبل البرلمان المذكور، ما سبب استياء لدى المسؤولين الأكراد.

وتطرق ضيوف المؤتمر في كلماتهم لتاريخ عائلة برزان وعلى رأسها ملا مصطفى البرزاني ونجله مسعود البرزاني، للإشارة إلى أهلية مسعود البرزاني لهذا المنصب، وأكد الطالباني أن اختيار رئيس لإقليم كردستان يساعد في وحدة الصف الكردي وبالتالي دعم وحدة العراق حسب قوله.

وأشار حاجم الحسني في كلمته إلى المفاهيم نفسها التي أشار إليها الطالباني في الوحدة الوطنية والأخوة العربية الكردية، واعتبر الحسني أيضا أن الاستقرار في كردستان العراق يعتبر حجز الزاوية في وحدة الأراضي العراقية.

وقال "أمد يدي ليد مسعود البرزاني من أجل التعاون في استقرار العراق"، ورد عليه البرزاني في كلمته التي أنهى بها الجلسة قائلا "أقول لرئيس المجلس الوطني العراقي إن اليد الذي يمدها لنا، لا أقول بأنني سأمد إليه يدي فقط بل أقول إن آلاف الأيادي ستمتد له ولمثل هذه اليد وأصحاب هذه النوايا الطيبة التي تدفعنا للتعاون من أجل وحدة العراق وبنائه ومواجهة أعدائه".

احتفالات في الشوارع
وفور انتهاء مراسم تنصيب البرزاني اليوم في برلمان كردستان العراق انطلقت احتفالات شعبية حملت خلالها الأعلام الكردية وصور مسعود البرزاني.

وفي لقاء للجزيرة نت مع آزاد محمد أحد المشاركين في هذه الاحتفالات اعتبر المناسبة لديه أسعد يوم في حياته، أما سمير عبدالله فقال إن هذه المناسبة لعموم الأكراد وليس لأكراد العراق فقط واعتبر أن الاحتفالات ستعم في عموم أجزاء كردستان العراق إذا لم تقف السلطات في طريقها حسب ما قال.

ويعتبر الأكراد أن البرلمان والحكومة ومن ثم رئاسة الإقليم أهم معالم لمكتسبات لهم قد تحققت، فيما يخشى عراقيون آخرون من أن هذه الخطوة أولى الخطوات في طريق الانفصال.
______________
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة