انتقادات لوزير الدفاع الأسترالي في فضيحة أبو غريب   
الجمعة 1425/5/1 هـ - الموافق 18/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

هيل (يمين) مع عسكريين أستراليين في العراق (الفرنسية-أرشيف)
وجه حزب العمال الأسترالي المعارض انتقادات شديدة لوزير الدفاع روبرت هيل اليوم الجمعة لفشله في التعامل مع تقارير خاصة بالانتهاكات التي ارتكبها جنود الاحتلال الأميركي بحق سجناء عراقيين, كان قد تلقاها قبل 11 شهرا من ظهور فضيحة الانتهاكات على السطح ونشر صورها لأول مرة.

وعلم أعضاء البرلمان الأسترالي بأن هيل تلقى تقارير من مسؤولي الدفاع الأستراليين العاملين في بغداد في يونيو/حزيران 2003 أشارت إلى وثيقة لمنظمة العفو الدولية تتحدث عن سوء المعاملة.

وبعد أن تحول الدور الذي تلعبه أستراليا في العراق إلى قضية هامة مع اقتراب موعد الانتخابات خلال أشهر، طالب حزب العمال الأسترالي المعارض الحكومة بنشر تقرير داخلي لمسؤولي الدفاع يقع في 61 صفحة يكشف ما عرف عن فضيحة الانتهاكات ومتى حدث ذلك.

وقال الحزب إنه سيقدم طعنا ضد وزير الدفاع في مجلس الشيوخ بالبرلمان يوم الاثنين القادم بعد الأدلة الدامغة على فشله في التعامل بجدية مع تقارير تحدثت عن الانتهاكات وتعود إلى يونيو/حزيران 2003. وشدد الحزب على تحميل هيل مسؤولية أفعاله ودعته إلى الاستقالة.

وقال رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد -وهو حليف وثيق للولايات المتحدة ساهم بنحو 2000 جندي في حرب العراق- إنه لم يعرف بالانتهاكات إلى أن نشرت صورها في أبريل/نيسان 2004.

واضطرت الحكومة الأسترالية للاعتراف بأنها ضللت البرلمان في وقت سابق عن موعد علمها بالانتهاكات وحين كشفت وثائق عسكرية قدمت للمجلس عن وجود 25 تقريرا ترجع إلى منتصف العام الماضي أرسلت إلى وزارة الدفاع الأسترالية.

وجاء في تقرير بتاريخ 10 يوليو/تموز 2003 أن مسؤول الأمم المتحدة في العراق سيرجيو دي ميلو -الذي قتل في انفجار مبنى المنظمة الدولية في بغداد- أرسل مذكرة إلى الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر بشأن انتهاك حقوق الإنسان.

وتتمتع الحكومة الأسترالية بأغلبية في مجلس النواب مما يضمن لها عدم تمرير طعن ضد الوزير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة