جنبلاط يرفض أي خطط خارجية لاستهداف سوريا   
الجمعة 21/2/1426 هـ - الموافق 1/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:34 (مكة المكرمة)، 13:34 (غرينتش)

جنبلاط حذر من مبالغة بعض اللبنانيين في الاعتماد على القرار 1559 (الفرنسية-أرشيف)

أكد الزعيم الدرزي المعارض وليد جنبلاط رفضه لأي مشروع غربي إسرائيلي أو غير إسرائيلي يهدف إلى ضرب الاستقرار في سوريا, داعيا إلى إقامة علاقات مميزة بين البلدين الجارين.

وقال جنبلاط إن استقرار سوريا وأمنها أمر جوهري لأنه مرتبط ارتباطا وثيقا بأمن لبنان، بحسب ما ورد في اتفاق الطائف.

وأكد أنه يعارض القرار الأممي رقم 1559 الذي يدعو إلى نزع سلاح المليشيات في لبنان ومن ضمنها حزب الله، محذرا من خطورة ذهاب بعض اللبنانيين بعيدا في الاعتماد على هذا القرار. وأوضح الزعيم الدرزي أن نزع سلاح حزب الله يحتاج لحوار هادئ بين اللبنانيين أنفسهم وهو ليس مطروحا للنقاش بالمرحلة الحالية.

تأتي تلك التصريحات بعد ساعات من تحدي الأمين العام لحزب الله الولايات المتحدة بأن ترسل قوات إلى لبنان لتنفيذ دعوتها إلى نزع أسلحة الحزب.

وقال حسن نصر الله أمام مؤتمر حاشد ببيروت لإحياء ذكرى استشهاد مؤسس حماس الشيخ أحمد ياسين إنه لا يمكن نزع سلاح المقاومة في لبنان أو سلاح المقاومة في فلسطين، بما في ذلك سلاح المخيمات الفلسطينية في لبنان الذي وصفه بأنه دفاعي.

المعارضة اتهمت كرامي بالعمل لصالح البرلمان الحالي

استمرار التصعيد
ويأتي استمرار الجدل بشأن نزع أسلحة حزب الله في وقت صعدت فيه المعارضة اللبنانية لهجة الهجوم واتهمت ما دعتها السلطات الأمنية اللبنانية السورية بكل رموزها السياسية والدستورية بالعمل على عرقلة إجراء الانتخابات العامة المقررة في مايو/أيار المقبل.

واتهمت المعارضة رئيس الوزراء المكلف عمر كرامي بالمماطلة بهدف التمديد لمجلس النواب الحالي الذي يضم غالبية موالية لسوريا وأقلية معارضة.

ودعت في بيان صدر إثر اجتماع موسع عقد في منزل الحريري إلى تشكيل حكومة محايدة ممن وصفتها بشخصيات ذات مصداقية وإجراء الانتخابات تحت رقابة وإشراف دوليين.

مهمة لارسن
تأتي هذه التطورات في وقت توجه فيه مبعوث الأمم المتحدة تيري رود لارسن المكلف بمتابعة تنفيذ القرار 1559 إلى المنطقة حاملا رسالة إلى الرئيس السوري بشار الأسد واللبناني إميل لحود. وقال ناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن لارسن سيزور كذلك كلا من القاهرة وعمان.

زيارة لارسن تسبق اجتماعا أمميا حاسما بشأن لبنان (الفرنسية-أرشيف)
تزامنت الزيارة مع مناقشة مجلس الأمن الدولي على مستوى الخبراء مشروع قرار أعدته فرنسا وتدعمه واشنطن ولندن بتشكيل لجنة تحقيق دولية في اغتيال رفيق الحريري.

ونقل مراسل الجزيرة في نيويورك عن مصادر في مجلس الأمن أن المشروع الذي سيرفع إلى المجلس في اليومين القادمين ويطرح للتصويت بداية الأسبوع المقبل، يطالب الحكومة اللبنانية بالتعاون مع اللجنة ومحاسبة المتورطين والمسؤولين عن اغتيال الحريري في 14 فبراير/شباط الماضي.

إلا أن مشروع القرار تجنب ذكر سوريا بالاسم واكتفى بدعوة "كل الحكومات" إلى التعاون مع لجنة التحقيق فيما أبدى حرصا على تسريع مرور الوثيقة في مجلس الأمن.

وفي تطور آخر قتل مسلحون مجهولون سائق أجرة لبنانيا على الحدود اللبنانية السورية.

ولم تعرف بعد الدوافع وراء قتل السائق وائل حمود، لكنه الحادث الأول الذي يستهدف فيه مواطن لبناني منذ بدء القوات السورية انسحابها من لبنان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة