40 قتيلا وجريحا في هجمات لعصابات ريو دي جانيرو   
الجمعة 8/12/1427 هـ - الموافق 29/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 5:23 (مكة المكرمة)، 2:23 (غرينتش)
حافلات تحترق قرب أحد الأحياء الفقيرة في ريو دي جانيرو (الفرنسية)

قتل 18 شخصا على الأقل وجرح نحو 28 في هجمات لعصابات ريو دي جانيرو البرازيلية على حافلات ومراكز شرطة, خاصة في الجزء الشمالي الفقير من المدينة.
 
ولقي سبعة أشخاص مصرعهم حرقا عندما أشعل أفراد العصابات في بلدة كوردوفيل النار في حافلة, كما لقي ثلاثة من رجال الأمن وسبعة من رجال العصابات مصرعهم.
 
وقال روبرتو بريشيوسو قائد دائرة السلامة في ريو دي جانيرو إن أفراد العصابات استعملوا الأسلحة الرشاشة والمسدسات والقنابل التقليدية وهاجموا 12 مركز شرطة في ساعات فجر الخميس, في عمليات جاءت أوامرها من داخل السجن, وكانت أقرب إلى الهجمات الانتحارية واستعراضا للقوة قبل تقلد حاكم الولاية الجديد مهامه, أريد له أن يحصد حياة مئات من الناس.
 
حرب نفوذ
أما عمدة المدينة سيزار مايا فاعتبر الهجمات ردا على تزايد نفوذ مليشيات يقودها رجال شرطة خارج الدوام بدأت تنتشر في الأحياء الفقيرة لحماية السكان مقابل مبالغ مالية.
 
وجاءت الهجمات فيما تستعد ريو دي جانيرو لتنظيم ليلة رأس السنة على شواطئ إيباناما وكوباكابانا والتي تجلب إليها عشرات الآلاف سنويا.
 
كما تأتي بعد سبعة أشهر ونصف من صدامات دموية بمدينة ساو باولو بين العصابات المعروفة بـ PCC (المختصر البرتغالي للقيادة الأولى للعاصمة) وبين رجال الشرطة وقتل فيها نحو 200 شخص.
 
وعرف عن شرطة ريو دي جانيرو قساوتها في الرد على الهجمات, إذ يقتل أفرادها سنويا ما لا يقل عن ألف شخص ممن يوصفون بالمشتبه فيهم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة