اشتباكات مع معارضي أرويو واستنفار أمني بمانيلا   
الجمعة 1427/1/26 هـ - الموافق 24/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 10:44 (مكة المكرمة)، 7:44 (غرينتش)
أرويو قالت إن الضالعين في المحاولة الانقلابية عسكريون ومدنيون (رويترز)

اشتبكت الشرطة الفلبينية مع آلاف المتظاهرين في العاصمة مانيلا بعد ساعات قليلة من إعلان الرئيسة غلوريا أرويو حالة الطوارئ في البلاد على خلفية كشف محاولة انقلابية ضدها.
 
وقد حاولت الشرطة تفريق المتظاهرين الذين كانوا يريدون التجمع عند نصب يخلد ضحايا "انتفاضة الشعب" في الذكرى الـ 20 للإطاحة بالرئيس الأسبق فردناند ماركوس.
 
وقد أشار قانونيون إلى أنه على خلاف الأحكام العرفية فإن حالة الطوارئ لا تجمد النشاط السياسي للمعارضة, وإن كانت تخول الرئيسة الحكم عن طريق المراسيم.
 
تحالف اليمين واليسار
وقد عززت السلطات الأمن في العاصمة مانيلا وحول القصر الرئاسي وعطلت المدارس تحسبا لأي طارئ بعد كشف تورط عدد من ضباط الجيش بينهم أحد مسؤولي فيلق الكشافة للقوات الخاصة في محاولة انقلابية تحالف فيها أقصى اليمين مع أقصى اليسار حسب تعبير أرويو في خطاب مسجل ليلة أمس.
 
وأوضح قائد الجيش الجنرال هيرموجينز أسبيرون أن الخطة كانت ترتكز على تحريك نحو 200 جندي باتجاه القصر الجمهوري لإسقاط رئيسة البلاد بالقوة، وأن الجيش صادر وثائق تشير إلى مخطط الانقلاب منذ ديسمبر/كانون الثاني الماضي بعنوان "الثورة الأخيرة".
 
وأشارت أرويو إلى أن مدنيين ضالعون في المحاولة الانقلابية, وهي محاولة قللت المعارضة من شأنها واتهمت الرئيسة بأنها تبالغ في رد فعلها فـ "ربما يكون هناك خطر من جزء صغير داخل الجيش, لكنه ليس من الخطورة بحيث بإمكانه إسقاط الحكومة", كما قال إيرل بارينو من معهد الإصلاح السياسي والانتخابي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة