ستاردست ترجع بغبار من النجوم والمذنبات   
الاثنين 16/12/1426 هـ - الموافق 16/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:34 (مكة المكرمة)، 22:34 (غرينتش)

"ستار دست" التقت بالمذنب "وايلد2" بعد دورانه حول الشمس (الفرنسية)

حطت اليوم بسلام في صحراء ولاية يوتا الأميركية كبسولة المسبار "ستار دست"، بعد أن أمضت خارج الغلاف الجوي سبع سنوات قطعت خلالها نحو خمسة مليارات كيلومتر.

وأعلن المسؤولون عن مشروع المسبار أن الكبسولة التي عادت إلى الأرض حاملة معها جزيئات غبار من النجوم والمذنبات هي "في حالة ممتازة".

وحطت كبسولة المسبار التي تزن 46 كيلوغراما بهدوء بعدما اجتازت 4,63 مليارات كيلومتر, أي ما يعادل عشرة آلاف مرة المسافة بين الأرض والقمر.

وقال مدير قسم الأنظمة الشمسية في وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" إندرو دانتسلير، إنه يفتخر بالقول إنه بعد سبع سنوات وأكثر من 4,6 مليارات كيلومتر تم اجتيازها في محيط صعب للغاية, تعود كبسولة "ستاردست" إلى الأرض و"هي الآن بين أيدينا".

وقال المسؤول عن المشروع في ناسا توم داكسبوري خلال مؤتمر صحفي في قاعدة أميركية بولاية يوتا، "عندما رأيت المظلة مفتوحة, علمت أننا نجحنا".

وبلغت الكبسولة الطبقة الجوية الأولى فوق المحيط الهادئ بسرعة 46435 كلم في الساعة، وهي سرعة قياسية لدخول جهاز من صنع البشر إلى جو الأرض.

وعلى علو 32 كلم ومن ثم 10 آلاف متر, فتحت مظلتان للحد من سرعة الكبسولة, مما سمح لها بأن تحط بهدوء.

والمهمة التي انتهت اليوم هي أول مهمة آلية تهدف إلى الحصول, خارج نطاق القمر, على جزيئات تعود إلى ما قبل ولادة النظام الشمسي, أي منذ 4,5 مليارات سنة, وذلك بعدما تمكن رواد الفضاء خلال مهمة "أبولو 17" عام 1972 من جلب حجارة من القمر.

وكان المسبار الذي يزن 385 كيلوغراما وأطلق في 1999 التقى بمذنب "وايلد-2", بالقرب من كوكب المشتري في 2  يناير/كانون الثاني 2004, بعد دورانه مرتين حول الشمس.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة