واشنطن تؤكد استخدام القواعد السعودية في حرب العراق   
الأحد 1423/10/25 هـ - الموافق 29/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فريق تفتيش يغادر الهيئة العامة للجمارك في بغداد
ــــــــــــــــــــ

المفتشون الدوليون يتفقدون ثلاثة مواقع مشتبها بها في العراق
ــــــــــــــــــــ

بغداد تسلم الأمم المتحدة قائمة بأسماء أكثر من 500 عالم ممن لهم صلة ببرنامج التسلح العراقي
ــــــــــــــــــــ

نيويورك تايمز تنقل عن مسؤولين أميركيين بتلقي تطمينات سرية من الرياض بالسماح للطائرات بالإقلاع من القواعد السعودية
ــــــــــــــــــــ

قال مسؤولون أميركيون إن السعودية وافقت على استخدام القوات الأميركية لمجالها الجوي وقواعدها الجوية ومركز مهم للعمليات، في حالة اندلاع حرب العراق.

وقال قادة عسكريون أميركيون لصحيفة نيويورك تايمز إنهم حصلوا على تأكيدات سرية, بأن السعوديين سيسمحون باستخدام مركز قيادة متطور في قاعدة الأمير سلطان الجوية خارج العاصمة الرياض.

جنود أميركيون يجرون مناورات عسكرية في الكويت
وقالت الصحيفة إن السعوديين سوف يسمحون لطائرات الاستطلاع والمراقبة والشحن للطيران من القواعد السعودية, واستخدام المجال الجوي السعودي لطلعات جوية ضد العراق.

ونقلت الصحيفة عن رئيس هيئة أركان القوات الجوية الأميركية الجنرال جون جومبر قوله إنه متأكد من أن السعودية سوف تعطي "كل التعاون الذي ننشده وكل الإشارات الموجودة لدي أننا نحصل على كثير مما نطلبه".

ولم يتعهد المسؤولون السعوديون علانية بمساعدة العمليات العسكرية الأميركية في أي حرب عراقية, وأصدروا أحيانا بيانات متناقضة. يذكر أن الأراضي السعودية كانت منطلقا للحرب التي قادتها الولايات المتحدة لإخراج القوات العراقية من الكويت عام 1991.

استئناف أعمال التفتيش
خبراء الأسلحة الدوليون يتفقدون أحد المواقع العراقية
في هذه الأثناء واصل خبراء الأسلحة الدوليون عمليات البحث عن الأسلحة العراقية، وقال مسؤولون عراقيون إن المفتشين الدوليين فتشوا اليوم ثلاثة مواقع مشتبها بها في شتى أنحاء البلاد.

وقال مسؤولون عراقيون إن فرق التفتيش تفقدت شركتين خارج العاصمة بغداد ومكتبا إداريا بإدارة الجمارك.

وقام خبراء الأسلحة بمائتي مهمة تفتيشية منذ أن استأنفوا عمليات التفتيش في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي, بعد توقف استمر أربع سنوات. ويوجد 109 مفتشين عاملين في بغداد.

وجاء استئناف أعمال التفتيش, بعد يوم واحد من تزويد العراق الأمم المتحدة قائمة بأسماء أكثر من 500 عالم مرتبطين ببرامج الأسلحة العراقية المحظورة. كان رئيس فرق التفتيش الدولية هانز بليكس قد طالب بهذه القائمة في 12 من الشهر الجاري.

وبدأت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبوع الماضي استجواب علماء عراقيين تعتقد أنهم شاركوا في برامج التسلح العراقية، كما بدأت في اتخاذ ترتيبات لنقلهم خارج البلاد إذا اقتضت الضرورة ذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة