سبعون شخصية عربية وإسلامية يعدون لذكرى الانتفاضة   
الجمعة 1422/6/19 هـ - الموافق 7/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صبري (يسار) يليه نصر الله ثم علي ناصر ثم الأب عطا الله قبيل اجتماعهم في بيروت للإعداد للاحتفال بالذكرى الأولى للانتفاضة

أقر سبعون شخصية عربية وإسلامية يمثلون هيئات غير رسمية سلسلة خطوات عملية لإحياء الذكرى السنوية الأولى لانطلاقة الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي في الثامن والعشرين من الشهر الجاري وذلك إثر اجتماع عقد أمس الخميس في بيروت.

ومن أبرز الخطوات التي سيتم تطبيقها في يوم الاحتفال في جميع البلاد العربية والإسلامية توقف جماعي عن الحركة لمدة دقيقتين في تمام الساعة الثانية عشرة منتصف النهار بتوقيت القدس التاسعة بتوقيت غرينيتش، وتنظيم مسيرات شعبية, وتخصيص خطب أئمة المساجد وعظات الكنائس لنصرة الانتفاضة.

كما دعا المشاركون في بيانهم الختامي وسائل الإعلام العربية المرئية والمسموعة والمكتوبة, خاصة الفضائيات منها, إلى تخصيص نشاطاتها في هذا اليوم للانتفاضة "بمواكبة التحركات الشعبية وبث برامج حول تاريخ الإرهاب الصهيوني والتركيز على حملات التبرعات وعرض ليوميات الانتفاضة".

وقام وفد من المشاركين الجمعة بزيارة مخيم اللاجئين الفلسطينيين في صور (83 كلم جنوبي بيروت) حيث أكد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ عكرمة صبري أن استمرار الانتفاضة هو لمصلحة الجميع، ودعا إلى ضرورة دعمها "لأننا سنعود سنوات إلى الوراء إذا توقفت".


لا بد من دعم الانتفاضة الفلسطينية لأنها إذا توقفت فإننا سنعود سنوات إلى الوراء

الشيخ عكرمة صبري

وقال الشيخ عكرمة "الانتفاضة قضية مصيرية لا تخص الشعب الفلسطيني وحده بل جميع العرب والمسلمين"، جاء ذلك في كلمة ألقاها أمام مستقبليه من قادة الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتهم سلطان أبو العينين الممثل الشخصي للزعيم الفلسطيني ياسر عرفات.

من ناحيته دعا الناطق الرسمي باسم الكنيسة الأرثوذكسية في القدس والأراضي المقدسة الأب عطا الله حنا من مخيم الرشيدية إلى "دعم الانتفاضة, الخيار الوحيد لاسترجاع حقوق الشعب الفلسطيني كاملة بما فيها حق العودة".

وكان الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله قد حض في كلمة ألقاها في افتتاح الاجتماع على دعم الانتفاضة لأنها "لن تقرر مصير فلسطين فقط بل مصير المنطقة بكاملها".

وقال: "علينا أن نفعل كل ما بوسعنا في ذكرى الانطلاقة لنؤكد أن خيار الانتفاضة وخيار المقاومة بات خيار أمة بكاملها وليس خيار الشعب الفلسطيني وحده".

ودعا نصر الله الفلسطينيين لاتباع "سياسة ردع" تجاه إسرائيل لتوقف عمليات القتل المنظم ضد الشعب الفلسطيني وقادته مستشهدا بتجربة حزب الله في هذا المجال.


دعم الانتفاضة هو الخيار الوحيد لاسترجاع حقوق الشعب الفلسطيني كاملة بما فيها حق العودة

الأب عطا الله

وكان المؤتمرون الذين يمثلون قطاعات شعبية وحزبية ومهنية ونقابية واسعة عربية وإسلامية قد عقدوا أمس الخميس ثلاث جلسات تحت شعار "اجتماع تحضيري لإحياء الذكرى الأولى لانطلاقة الانتفاضة الفلسطينية".

وتم الاجتماع بناء على مبادرة لجنة ثلاثية ضمت رئيس هيئة أصدقاء بيت الشرق (القدس) الوزير اللبناني السابق ميشال إده، ومسؤول العلاقات الدولية في حزب الله نواف الموسوي، ورئيس المنتدى القومي العربي (تجمع فعاليات ثقافية وفكرية لبنانية) معن بشور.

ومن أبرز المشاركين كذلك في الاجتماع الذي حضره ممثلون عن رئيسي الجمهورية والحكومة في لبنان الأمين العام للمؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية الإيراني علي أكبر محتشمي والرئيس اليمني السابق علي ناصر محمد.

كما حضر الاجتماع الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب ياسر السقا ورئيس اتحاد المهندسين العرب عدنان سمارة ورئيس اتحاد الصيادلة العرب أحمد سمير النوري وأمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط رياض جرجورة، وممثل المؤتمر الشعبي الخليجي لمقاومة التطبيع إسماعيل الشطي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة