إدارة بوش تطلق حملة للحد من تسريب المعلومات المصنفة   
الاثنين 1427/2/6 هـ - الموافق 6/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:56 (مكة المكرمة)، 21:56 (غرينتش)

 بوش يريد تشديد قبضته على معلومات الاستخبارات (الفرنسية)

قالت مصادر صحفية إن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش أطلقت حملة للتصدي لتسريب المعلومات المصنفة الصادرة عن أجهزة الاستخبارات الأميركية.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" الصادرة اليوم عن مسؤولين في الشرطة والاستخبارات أنه تم في الأسابيع الماضية استجواب عشرات الموظفين في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA ووكالات أخرى من قبل عناصر من مكتب التحقيقات الفدرالي FBI الذي يحقق في تسريبات محتملة كانت وراء المعلومات حول سجون CIA السرية وبرامج وكالة الأمن الوطني المكلفة حماية أنظمة المعلومات الأميركية.

وتلقى العديد من موظفي CIA ومكتب التحقيقات الفدرالي وهيئات أخرى رسائل من وزارة العدل تتضمن منعهم من بحث مسائل, حتى لو كانت غير مصنفة, تتعلق بوكالة الأمن الوطني بحسب الصحيفة.

وكتبت الصحيفة أن عناصر من FBI في لوس أنجلوس اتصلوا بصحفيين من صحيفة "ساكرامنتو بي" لمعرفة معلومات حول مقالات نشرت في يوليو/تموز الماضي وتستند إلى وثائق قضائية متعلقة بقضية "إرهاب" في لودي (كاليفورنيا).

وبحسب مراقبين ومحامين ومسؤولي تحرير تحدثوا إلى "واشنطن بوست" فإن هذا النوع من الحوادث يشكل الحملة الأوسع نطاقا لمكافحة تسريب المعلومات منذ سنوات ويؤدي أيضا إلى تفاقم العلاقات المتوترة أساسا بين الصحافة والبيت الأبيض.

وقال رئيس التحرير التنفيذي في صحيفة "نيويورك تايمز" بيل كيلير ردا على اسئلة صحيفة "واشنطن بوست إنه لا يعلم إلى أي حد ستتبع هذه الأقوال أفعال, "لكن الأمر يبدو وكان إدارة بوش أعلنت حربا داخل البلاد على قيم تروج لها في الخارج".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة