تحركات عربية مكثفة لعقد قمة خلال أسابيع   
الاثنين 1425/2/8 هـ - الموافق 29/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن القمة العربية ستعقد في غضون ثلاثة إلى سبعة أسابيع. وأضاف موسى في مؤتمر صحفي منفرد عقب لقائه مع الرئيس المصري حسني مبارك ووزيري خارجية مصر أحمد ماهر والسعودية الأمير سعود الفيصل أنه سيقوم الأسبوع المقبل بجولة تستغرق أسبوعا يتوجه خلالها إلى تونس لإجراء مشاورات بشأن موعد القمة ومكانها.

كما أكد أن وزراء الخارجية العرب سيجتمعون قريبا للترتيب للقمة المقترحة وقال "على العرب أن يجتمعوا إزاء الظروف الخطيرة الراهنة وأجندة المؤتمر لن تختلف".

وشدد ماهر والأمير سعود في مؤتمرهما الصحفي على ضرورة تجاوز ما حدث في تونس. وقال ماهر إن زيارة نظيره السعودي لمصر جزء من مشاورات تجريها القاهرة للترتيب لعقد القمة.

وأوضح ماهر أنه في اجتماعات وزراء الخارجية في تونس كانت هناك رغبة لدى جميع الدول العربية في تفعيل العمل العربي المشترك، وإجماع على عملية الإصلاح في العالم العربي وعلى دعم القضية الفلسطينية ودعم الشعب العراقي.

ونفى ماهر تحديد موعد للقمة مشيرا إلى أن ذلك سيتم بالتشاور بين الزعماء العرب وأضاف أن القمة ستعقد في أقرب وقت وستكون هناك اتصالات ثنائية وثلاثية على مستويات مختلفة.

وعلق الوزير المصري على تمسك تونس بعقد القمة على أراضيها قائلا إنه تم الاتفاق على ضرورة توسيع دائرة المشاورات لتشمل جميع الدول العربية. وأشار إلى أنه ليس هناك خلاف بين مصر وتونس وليس هناك خلاف على حق تونس في رئاسة القمة.

وفي وقت سابق قال الرئيس المصري حسني مبارك إن مصر لا تمانع في عقد القمة العربية في تونس إذا أراد الزعماء العرب ذلك. ويلتقي مبارك في شرم الشيخ اليوم عاهل البحرين حمد بن عيسى آل خليفة في إطار اتصالاته العربية لترتيب عقد القمة.

ترحيب بالقمة
وأعلن الأردن اليوم تأييده لعقد القمة العربية فى القاهرة وقالت أسمى خضر الناطق الرسمي باسم الحكومة إنه لا جديد على الموقف الأردنى الذى عبر عنه أمس الملك عبد الله ووزير الخارجية الدكتور مروان المعشر من ضرورة عقد القمة فى أسرع وقت ممكن، وأكدت فى هذا الصدد (تثمين) الأردن للدعوة المصرية باستضافة القمة لإنقاذ الموقف بعد إعلان تونس تأجيلها.

ورحبت دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم بدعوة الرئيس المصري لعقد القمة العربية في القاهرة وقال راشد عبد الله النعيمي وزير الخارجية الإماراتي إن انعقاد القمة العربية أمر ضروري وفي أقرب وقت. وأوضح النعيمي أن "القادة العرب قرروا أن تكون القمة العربية دورية وأن تكون القاهرة مقرا لها كونها مقر الجامعة إلا إذا طلبت دولة الرئاسة الدورية استضافتها وبالتالي فإن مبادرة مصر تعد أمرا طبيعيا".

وأضاف الوزير في تصريحاته أن ورقة الإصلاح في الوطن العربي لم تكن السبب وراء تأجيل القمة كما ذكرت تونس. بل إن "الورقة تم الاتفاق عليها بين جميع الدول العربية قبل أن تعلن تونس تأجيل القمة".

من جانبه أكد العاهل المغربي محمد السادس أكد خلال اتصالين هاتفيين مع الرئيسين المصري حسني مبارك والتونسي زين العابدين بن علي, "ضرورة التعجيل بعقد القمة" العربية، "نظرا لأهمية القضايا ومشاريع القرارات المطروحة على جدول أعمالها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة